حصاد 2025 للإنتاج الحربي: “ردع 300″ و”سينا 806” تتصدران إنجازات عام استثنائي
إنجازات نوعية لوزارة الإنتاج الحربي في 2025: من "ردع 300" إلى توطين الصناعات المدنية

شهد عام 2025 إنجازات استثنائية لوزارة الإنتاج الحربي المصرية، التي أثبتت قدرتها على تحويل التحديات العالمية إلى فرص للنمو والابتكار. برزت الوزارة كركيزة أساسية للتصنيع العسكري وذراع صناعي وطني داعم للاقتصاد القومي، محققة تطوراً ملحوظاً في أدائها بفضل الدعم غير المحدود من القيادة السياسية وجهود أبنائها المخلصين.
توجيهات القيادة السياسية رسمت خارطة طريق لتعميق التصنيع المحلي، وتطوير خطوط الإنتاج، واستحداث منتجات جديدة، مع تعزيز التعاون المحلي والدولي وتأهيل الكوادر البشرية. هذه الجهود أسهمت في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني ودعم مساعي التنمية الشاملة في البلاد.
وتستعرض السطور التالية أبرز الإنجازات التي حققتها وزارة الإنتاج الحربي خلال الفترة من الأول من يناير وحتى نهاية عام 2025.
في إطار سعيها الدائم لتطوير منتجاتها العسكرية واستحداث حلول دفاعية تلبي متطلبات القوات المسلحة الباسلة، حرصت وزارة الإنتاج الحربي على تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوطين أحدث تكنولوجيات التصنيع العسكري. يهدف هذا التوجه إلى تعزيز القوة المصرية والحفاظ على تفوقها العسكري، بما يبعث رسالة ردع واضحة لمن يحاول تهديد أمن البلاد، ويطمئن الشعب المصري بقدرة الدولة على صون أمنها القومي.
شكلت مشاركة الوزارة القوية في المعرض الدولي للصناعات الدفاعية «EDEX 2025»، الذي أقيم بمركز مصر للمعارض الدولية في الفترة من 1 إلى 4 ديسمبر 2025 تحت رعاية الرئيس السيسي، إحدى أبرز إنجازاتها. ضم جناح الوزارة على مدار أيام المعرض الأربعة العديد من المنتجات العسكرية المتطورة.
وقبيل انطلاق المعرض، أعلن وزير الدولة للإنتاج الحربي عن عرض منتجات عسكرية جديدة لأول مرة. تصدرت هذه المنتجات «ردع 300»، وهي راجمة صواريخ موجهة مجنزرة ومتعددة الأعيرة، بالإضافة إلى «سينا 806»، مركبة إصلاح ونجدة مصرية الصنع بنسبة 100%، مصممة للعمل مع تشكيلات المركبات المدرعة سينا 200 لتأمينها فنياً.
كما شهد المعرض الكشف عن تجهيز مركبة خفيفة (4×4) لأول مرة بالمدفع الثنائي 23 مم المضاد للطائرات، بعد تطويره لتقليل الارتداد واستخدامه ضد الأهداف الأرضية والجوية. وفي إنجاز صناعي آخر، نجحت الوزارة في تطوير إنتاج الصلب المدرع ليبلغ سمكه 30 مم بدلاً من 15 مم، وعرضه 240 سم بدلاً من 150 سم، مع استمرار العمل للوصول إلى أبعاد أكبر. يساهم توطين تكنولوجيا تصنيع الصلب المدرع في تحقيق الاكتفاء الذاتي من هذا المنتج الحيوي الذي يدخل في صناعة الدبابات والمركبات القتالية المدرعة، لتصبح مصر بذلك واحدة من ست دول فقط على مستوى العالم تمتلك هذه القدرة الاستراتيجية.

كما تضمن جناح الوزارة في «EDEX 2025» نموذجاً مصغراً لمنظومة الهاوتزر 155 مم 52 عيار (K9 A1 EGY)، التي تُعد من أحدث منظومات المدفعية عالمياً. تعمل الوزارة حالياً على استكمال تجهيز خط إنتاجها داخل أحد مصانعها، ومن المقرر تسليم أول كتيبة لتشكيلات القوات المسلحة خلال النصف الأول من عام 2026. تجدر الإشارة إلى أن ذخيرة المدفع K-9 عيار 155 مم قد صُنعت بالكامل داخل مصانع الإنتاج الحربي.
وشهد المعرض أيضاً عرض النسخة المطورة من راجمة الصواريخ «رعد 200»، التي خضعت لتعديل في نظام التحكم بالقاذف ليصبح هيدروليكياً بدلاً من النظام الكهربي الذي عُرض في نسخة 2023، مع تدقيق نظام التنشين الخاص بها.
على هامش المعرض، كان المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، نشطاً في استقبال الوفود الرسمية وعقد لقاءات مكثفة مع ممثلي الشركات العالمية، بالإضافة إلى تفقده لأجنحة الشركات المشاركة. وشهدت فعاليات المعرض توقيع عدد من عقود التعاون مع شركات متخصصة في مجال التصنيع العسكري.
على صعيد تطوير البنية التحتية الصناعية، أنجزت شركات الإنتاج الحربي خلال عام 2025 أحد عشر مشروعاً حربياً. شملت هذه المشروعات رفع كفاءة مباني الورش الإنتاجية بقطاع تعبئة الذخائر في شركة أبي قير للصناعات الهندسية، وتوريد وتركيب معدات وحدة تركيز أحماض النيتريك والكبريتيك بشركة أبو زعبل للكيماويات المتخصصة.
كما جرى رفع كفاءة ورشة إنتاج المحركات ونقل وتركيب خط السبائك بشركة شبرا للصناعات الهندسية، وتنفيذ المرحلة الثانية من البنية الأساسية والمباني الإدارية لمنطقة إعادة التمركز في شركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية. وفي شركة حلوان للصناعات الهندسية، تم تطوير خطوط إنتاج الذخيرة بتركيب ست ماكينات خراطة CNC، ورفع كفاءة وإصلاح ماكينتي خراطة بورنجر، وتوريد وتركيب فرنين للمعاملات الحرارية للدانات، وفرنين للتخمير والتكوير لذخيرة عيار 155 مم، بالإضافة إلى تطوير خط إنتاج الطفايات بآلة اختبار تسرب بغاز الهيليوم. وفي شركة حلوان للآلات والمعدات، تم توريد وتركيب شبكة إنذار آلي.
لم يقتصر دور وزارة الإنتاج الحربي على التطوير الداخلي، بل امتد ليشمل المشاركة الفاعلة في المعارض الدولية والمحلية. حرصت الوزارة على التواجد في معارض السلاح العالمية، مثل معرض «IDEX 2025» الذي أقيم في أبو ظبي خلال فبراير الماضي، بهدف الاطلاع على أحدث تكنولوجيات التصنيع في الصناعات الدفاعية وتسويق منتجات شركاتها العسكرية.
وعلى الصعيد المحلي، شاركت الوزارة بمنتجاتها المدنية في العديد من المعارض لتلبية احتياجات المواطنين ودعم الاقتصاد القومي. كما نظمت معارض خاصة بمنتجات قطاع الأسرة للعاملين في جهات مختلفة، منها نقابة المهندسين.
في إطار دعمها للمشروعات القومية والتنموية، شاركت الجهات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي بفاعلية خلال عام 2025 في تنفيذ العديد من المبادرات لصالح مختلف مؤسسات الدولة. نفذت شركة شبرا للصناعات الهندسية مشروع توريد وتجهيز ثلاثة عنابر في بنبان بأسوان لهيئة تنمية الصعيد، ويجري حالياً استكمال إجراءات التسليم. كما تعاونت حلوان للصناعات الهندسية مع القطاع الخاص في تصنيع أدوات المائدة، وأنتجت 6700 طفاية حريق للسوق المحلي.
أنهى مصنع إنتاج وإصلاح المدرعات المرحلة الثانية من مشروع تحويل 2262 أتوبيس للعمل بالغاز الطبيعي بدلاً من السولار، لصالح هيئتي النقل العام بالقاهرة والإسكندرية. هذا المشروع، الذي ينفذ على ست مراحل، يشمل تحويل 377 أتوبيساً في كل مرحلة. وفي سياق متصل، أنتجت شركة قها للصناعات الكيماوية عشرات الآلاف من البطاريات بأنواعها المختلفة خلال العام.
تعاونت شركة حلوان للأجهزة المعدنية مع شركة ميزوها اليابانية في تجميع واختبار 90 جهاز تكثيف مياه من الهواء الجوي، بقدرة تتراوح بين 12 و14 لتراً يومياً، من إجمالي 102 جهاز. وبناءً على نجاح هذا التعاون، وُقعت مذكرة تفاهم بين الطرفين لتصميم وتصنيع واختبار محطات لإنتاج 500 لتر من مياه الشرب يومياً من الهواء الجوي.
في قطاع السكك الحديدية، وفي إطار عقد مع هيئة السكة الحديد لتصنيع 295 مزلقاناً أوتوماتيكياً على ثلاث مراحل، سلمت شركة حلوان لمحركات الديزل وركبت 93 مزلقاناً بالتعاون مع شركة إسبانية ضمن المرحلة الأولى (من أصل 101 مزلقان)، ويجري حالياً تسليم وتركيب خمسة مزلقانات إضافية. كما يتم تصنيع مهمات الرباط (مسامير على البارد والساخن) لهيئة السكك الحديدية وشركات الطرق بالتعاون مع شركتين إيطاليتين، حيث بلغ الإنتاج 16 ألف مسمار بأنواعها خلال 2025.
تتواصل المرحلة الثانية من تصنيع عدادات الغاز مسبقة الدفع لشركات توزيع الغاز، ووصل الإنتاج الحالي إلى 200 ألف عداد. كما وُقع عقد مع شركة هندية للتعاون في تصنيع محركات الديزل بقدرات مختلفة للسوق المحلي. واستكمالاً لتعاونها المثمر مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي في إنتاج موفرات المياه الذكية، وقع مصنع 909 الحربي بروتوكول تعاون لتوريد وتصنيع موفرات المياه بمقاساتها المختلفة لشركات المياه التابعة للشركة القابضة لمدة خمس سنوات حتى 2030، وقد تجاوز عدد الموفرات الموردة خمسة ملايين قطعة حتى الآن.

وفي إنجاز آخر، صنعت شركة حلوان للآلات والمعدات وسلمت 45 ألف عداد مياه ميكانيكي لشركات مياه الشرب. وفي إطار توطين تكنولوجيا صناعة العربة الخفيفة «كيوت»، وُقع عقد ثلاثي مع شركة هندية وشركة غبور. ينفذ العقد على مرحلتين، الأولى تتضمن تجميع 2800 عربة سنوياً، تليها المرحلة الثانية التي ستشهد تصنيعاً مشتركاً بنسبة مكون محلي تصل إلى 45% تقريباً. حتى الآن، تم إنتاج 990 عربة «كيوت»، التي تعد وسيلة نقل آمنة واقتصادية وصديقة للبيئة، حيث تعمل بمحرك ثنائي مزدوج (بنزين/غاز طبيعي) يقلل الانبعاثات.

في إنجاز صناعي بارز، افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في ديسمبر 2025، مصنع إنتاج الطلمبات الغاطسة داخل شركة قها للصناعات الكيماوية، إحدى شركات وزارة الإنتاج الحربي. وكان في استقباله المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي.
يأتي هذا الافتتاح في إطار جهود الدولة لتطوير الصناعة المصرية، حيث ينتج المصنع طلمبات غاطسة بقدرات 30 و37 و45 كيلو وات. تمثل هذه الطلمبات عنصراً حيوياً في محطات الرفع ومعالجة مياه الصرف الصحي، وتلبي الطلب المتزايد عليها، خاصةً لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري.
يساهم تصنيع هذه الطلمبات محلياً، ولأول مرة في مصر، في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد القومي وتقليل فاتورة الاستيراد، وذلك بفضل تضافر جهود عدة شركات تابعة للوزارة. بدأ الإنتاج بالفعل وتم توريد عدد من الطلمبات لشركات مياه الشرب والصرف الصحي في محافظات مثل مطروح. وفي نوفمبر الماضي، وُقعت مذكرة تفاهم مع شركة «ستارك» للتعاون في تصنيع المحركات الكهربائية، بهدف الوصول بنسبة المكون المحلي للطلمبة الغاطسة إلى 90%.
لعبت وزارة الإنتاج الحربي دوراً محورياً في تنفيذ منظومة إدارة المخلفات الجديدة، مستفيدة من فائض الطاقات الإنتاجية لشركاتها. في هذا الصدد، وُقع عقد رباعي بين وزارات الإنتاج الحربي، والتنمية المحلية، والبيئة، والتخطيط والتنمية الاقتصادية لإنشاء مصنع «مستقبل-1» لتدوير المخلفات بشبرامنت في الجيزة. يهدف المصنع، بطاقة 640 طناً يومياً، إلى إنتاج السماد العضوي «الكمبوست» والوقود البديل، وقد تم استلام الموقع وبدء أنشطة المشروع.
في إطار حرصها على توفير خدمات صحية متميزة، شهد المركز الطبي التخصصي التابع لوزارة الإنتاج الحربي تطورات مهمة خلال عام 2025. جرى توفير أجهزة طبية جديدة وتطوير قسم الأشعة بافتتاح وحدة أشعة DR عادية. كما افتتح وزير الدولة للإنتاج الحربي مشروع توسعة وحدة الغسيل الكلوي ووحدة العلاج بالأكسجين تحت ضغط عالٍ.
توسعت وحدة الغسيل الكلوي لتضم 50 ماكينة بدلاً من 30، لتصبح بذلك من أكبر الوحدات على مستوى الجمهورية. أما جهاز الهايبر باريك في وحدة العلاج بالأكسجين تحت ضغط عالٍ، فهو الجهاز الوحيد المتوفر في منطقة جنوب القاهرة وحتى محافظات الصعيد، ويُعد من أهم الوسائل العلاجية للعديد من الأمراض. يخدم هذان المشروعان منطقة ذات كثافة سكانية مرتفعة، مما يلبي احتياجات شريحة واسعة من المرضى ويخفف عنهم العبء.

لعب قطاع الميادين المركزية لاختبارات الذخيرة والصواريخ، التابع لوزارة الإنتاج الحربي، دوراً حيوياً في تنفيذ اختبارات الذخيرة والصواريخ لصالح شركات الإنتاج الحربي والقوات المسلحة وشركات أجنبية. كما نفذ القطاع العديد من عمليات التخلص من الذخائر المتقادمة.
وفي سبيل تعزيز مهارات كوادره البشرية، أُجري 20 برنامجاً تدريبياً لـ 36 عاملاً بالقطاع في تخصصات متنوعة. وعلى الصعيد الإداري، اعتمد الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة الهيكل التنظيمي الجديد للقطاع.

في مجال الموارد البشرية، حققت وزارة الإنتاج الحربي إنجازات لافتة خلال عام 2025، شملت تطوير الكوادر البشرية وضمان حقوق المرأة العاملة. تم تمكين 188 امرأة لشغل مناصب قيادية في الوزارة وهيئاتها وشركاتها ووحداتها التابعة. كما تم الرد على 943 شكوى واردة للوزارة بنسبة 100%، مما يعكس كفاءة الاستجابة.
واتخذت الوزارة إجراءات متعددة لتيسير على العاملين من ذوي الهمم، وضمان حقوقهم وإشراكهم في الفعاليات المختلفة داخل وخارج الإنتاج الحربي، بهدف بناء وتنمية قدراتهم.
في سياق رفع كفاءة العاملين، نجح قطاع التدريب التابع لوزارة الإنتاج الحربي في تحقيق مستهدفات خطته الاستراتيجية لعام 2025. نفذ القطاع 280 برنامجاً تدريبياً وندوة تثقيفية لتدريب وتأهيل 9061 متدرباً من العاملين بالوزارة. كما جُدد اعتماد شهادات الجودة (ISO 9001-14001-45001) في مجالات الإدارة وحماية البيئة والسلامة والصحة المهنية، واعتُمدت شهادة ISO 21001/2018 في جودة إدارة العملية التعليمية والتدريبية.
تعاون القطاع مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بوزارة الخارجية لتنفيذ برنامج “تكنولوجيا الألياف الضوئية وتطبيقاتها” لـ 23 متدرباً من 12 دولة إفريقية صديقة، دعماً لأهداف السياسة الخارجية المصرية. وبالتعاون مع مؤسسات العمل المدني، جرى تدريب 48 شاباً من قرى ومراكز محافظة كفر الشيخ، ضمن نطاق المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، في مجالات فنية تساهم في حصولهم على فرص عمل.
في مايو 2025، بلغ إجمالي خريجي المنشآت التعليمية التابعة لقطاع التدريب 326 طالباً، من المعهد الفني للصناعات المتطورة، والكلية التكنولوجية المتوسطة، ومدرستي السلام وحلوان الثانويتين للتكنولوجيا التطبيقية. وحقق طلاب القطاع المركزين الثاني والسادس في مسابقة شركة AVIC الصينية على مستوى قارة إفريقيا، وكُرم الفائزون من قبل المدير الإقليمي لمؤسسة بيرسون البريطانية.
كما شهد القطاع إنشاء منظومة لمجابهة الأزمات والكوارث، واستحداث منظومة إلكترونية لاختبارات ترقية العاملين، وتفعيل منظومات إلكترونية مختلفة لتعزيز السيطرة على الموارد وحوكمة العمل.
في مجال التعليم العالي، حققت الأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة، التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، إنجازات بارزة خلال عام 2025. احتفلت الأكاديمية بتخريج الدفعة السادسة للعام الدراسي 2024/2025، وضمت 158 مهندساً ومهندسة، منهم 85 من قسم الهندسة الميكانيكية، و45 من قسم الهندسة الكهربائية، و28 من قسم الهندسة الكيميائية.
استقبلت الأكاديمية زيارات متعددة من جهات تعليمية لبحث سبل التعاون، وشجعت طلابها على المشاركة في المسابقات العلمية، مما أثمر عن حصولهم على مراكز متقدمة. كما دعمت الأكاديمية انخراط الطلاب في الأنشطة الثقافية والفنية المتنوعة، ونظمت على مدار العام العديد من الندوات التوعوية لهم.
في إطار متابعته المستمرة لسير العمل، حرص المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، على القيام بجولات تفقدية، سواء كانت مفاجئة أو مخططة، للشركات والوحدات التابعة. تهدف هذه الجولات إلى متابعة العملية الإنتاجية عن كثب، والتواصل المباشر مع العاملين للاطلاع على أفكارهم ومقترحاتهم، والتعرف على التحديات التي تواجههم.
خلال عام 2025، أجرى الوزير 48 جولة تفقدية، من إجمالي 126 جولة منذ توليه منصبه، مما كان له أثر إيجابي على مؤشرات الأداء والإنتاجية وسير العمل.

وفي ديسمبر 2025، ترأس المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، اجتماعات الجمعيات العمومية للشركات والوحدات التابعة للوزارة، لاستعراض الحسابات الختامية للعام المالي 2024/2025. كشفت المؤشرات عن تطور لافت في الأداء، حيث بلغت الإيرادات نسبة 129% من المعتمد للعام الماضي، محققة معدل نمو قدره 32% مقارنة بالعام المالي 2023/2024.











