رياضة

حسابات معقدة تبتسم للمغرب.. “أشبال الأطلس” إلى ثمن نهائي مونديال الناشئين

كيف خدم فوز سويسرا على المكسيك المنتخب المغربي للناشئين في سباق التأهل بكأس العالم تحت 17 عامًا؟

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

في ختام دراماتيكي لمرحلة المجموعات، حجز المنتخب المغربي للناشئين مقعده في الدور ثمن النهائي لبطولة كأس العالم تحت 17 عامًا المقامة في إندونيسيا. جاء التأهل ليس عبر بوابة النتائج المباشرة، بل من خلال حسابات معقدة لـ “أفضل الثوالث”، والتي ابتسمت لـ “أشبال الأطلس” بعد نتائج مباريات المجموعة السادسة.

خدمة من المجموعة السادسة

كانت الأنظار تتجه إلى مواجهة المكسيك وسويسرا، التي حسمت بشكل غير مباشر مصير المنتخب المغربي. فوز سويسرا بنتيجة (3-1) أطاح بالمنتخب المكسيكي من سباق التأهل، حيث تجمد رصيده عند 3 نقاط مع فارق أهداف سلبي (-2)، وهو ما لم يكن كافيًا للمنافسة على أحد المقاعد الأربعة المخصصة لأصحاب المركز الثالث.

هذه النتيجة صبّت مباشرة في صالح المغرب، الذي أنهى مجموعته الثانية في المركز الثالث برصيد 3 نقاط أيضًا، لكن مع امتلاكه أفضلية حاسمة تمثلت في فارق الأهداف الإيجابي (+8)، وهو ما ضمن له التفوق على منافسيه في هذا السباق المحموم.

فوز تاريخي يصنع الفارق

يعود الفضل في هذا الفارق المريح إلى الفوز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي للناشئين على منتخب كاليدونيا الجديدة بنتيجة (16-0)، وهو الانتصار الأكبر في تاريخ البطولة. ويرى محللون رياضيون أن “هذا الفوز لم يكن مجرد استعراض للقوة، بل كان خطوة تكتيكية ذكية منحت الفريق أريحية كبيرة في حسابات التأهل المعقدة، وأثبتت وعي الجهاز الفني بأهمية كل هدف في مثل هذه البطولات المجمعة”.

انعكاس لطفرة الكرة المغربية

يأتي هذا التأهل ليعزز الصورة الإيجابية التي تعيشها الكرة المغربية على الساحة العالمية، بعد الإنجاز التاريخي للمنتخب الأول في مونديال قطر 2022. ويشير مراقبون إلى أن نجاح الفئات السنية يعكس وجود تخطيط استراتيجي طويل الأمد، يهدف إلى بناء أجيال قادرة على مواصلة التألق على المستوى الدولي.

في المحصلة، يعكس تأهل “أشبال الأطلس” أهمية القتال حتى الرمق الأخير في البطولات الكبرى، حيث يمكن لهدف واحد أن يغير مصير فريق بأكمله. والآن، ينتقل المنتخب المغربي إلى الأدوار الإقصائية، حيث تزداد التحديات وتصبح كل مباراة بمثابة نهائي لا يقبل أنصاف الحلول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *