حريق سنترال رمسيس.. وزير الاتصالات يكشف التفاصيل الكاملة وخطة التعافي

كتب: أحمد المصري
في أعقاب حريق سنترال رمسيس، خرج الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في مؤتمر صحفي بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، كاشفًا تفاصيل الحادث وملابساته، وموضحًا خطة الوزارة للتعامل مع الأزمة واستعادة الخدمات.
بداية الحريق وانتشاره
أكد الوزير أن الحريق اندلع في غرفة بالطابق السابع من سنترال رمسيس، ثم امتدت النيران بسرعة عبر مواسير الكابلات إلى الأدوار الأخرى. وعلى الرغم من محاولات العاملين الأولية لإخماد الحريق، إلا أن شدة النيران استدعت تدخل قوات الحماية المدنية التي سيطرت عليه في غضون ساعات.
تأثر الخدمات.. ولكنها لم تنقطع
أوضح طلعت أن الحريق أثر جزئيًا على بعض خدمات الصوت والبيانات، والتحويل الرقمي، والخدمات المالية. وأكد أن سنترال رمسيس جزء مهم من شبكة الاتصالات في مصر، لكنه ليس الوحيد، مشيرًا إلى أن الشبكة مصممة بشكل مترابط مع عناصر بديلة، ما سمح باستمرار الخدمات.
شبكة مترابطة.. سر تجاوز الأزمة
شدد الوزير على أن التبادلية والازدواجية في تصميم الشبكة القومية للاتصالات كانتا السبب الرئيسي في تجاوز الأزمة، مؤكدًا لو كان سنترال رمسيس هو الوحيد، لتوقفت خدمات الاتصالات تماماً.
خطة الطوارئ.. من «أ» إلى «ج»
كشف طلعت عن خطط الطوارئ التي تم تفعيلها، بداية من خطة «أ» التي توقعت إمكانية إصلاح سنترال رمسيس جزئيًا، وصولًا إلى خطة «ج» التي اعتمدت كليًا على السنترالات الأخرى بعد تأكد عدم إمكانية عودة سنترال رمسيس للخدمة قريبًا.
استعادة الخدمات.. تحدٍ تقني
أشار الوزير إلى أن استعادة الخدمات تطلبت إجراءات دقيقة ومعقدة نظرًا لضخامة البنية التحتية. وأكد استعادة خدمات الصوت والبيانات بالكامل، بالإضافة إلى خدمات التحويلات المالية والمحافظ الإلكترونية وماكينات الصراف الآلي.
عودة الخدمة لمنطقة رمسيس
أوضح الوزير أن العمل جارٍ على قدم وساق لاستعادة الخدمات في منطقة رمسيس بشكل كامل بنهاية اليوم، مع متابعة استكمال خدمات الإنترنت الثابت لبعض الشركات.









