حبة الغلة: وزارة الصحة تؤكد وجود بروتوكول علاجي وتفنّد شائعات غيابه

كتب: أحمد جمعة
في ردٍّ حاسم على منشورٍ أثار ضجةً على مواقع التواصل الاجتماعي، نفت وزارة الصحة والسكان المصرية الادعاءات المتداولة حول عدم وجود بروتوكولٍ علاجيٍّ واضحٍ للتعامل مع حالات التسمم الناجمة عن تناول “حبة الغلة“.
بروتوكول علاجي معتمد في جميع المستشفيات
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، وجود بروتوكولٍ علاجيٍّ موحدٍ ومعتمدٍ للتعامل مع حالات التسمم بـ”حبة الغلة“، وهو مُوَزَّعٌ على جميع المستشفيات التابعة للوزارة. وأوضح في تصريحاتٍ صحفيةٍ أن هذا البروتوكول يتضمن سلسلةً من الإجراءات الطبية الدقيقة التي تُتَّخذ فور استقبال الحالة.
الفرق بين الترياق والبروتوكول العلاجي
شدد عبدالغفار على التمييز بين “الترياق” و”البروتوكول العلاجي”، مؤكدًا أن عدم وجود ترياقٍ فعّالٍ لـ”حبة الغلة” حتى الآن لا يعني غياب بروتوكولٍ علاجيٍّ مُحكمٍ. أوضح أن معدلات الشفاء عالميًا ما زالت محدودة بسبب سمّية المادة وسرعة تأثيرها، لكن الفرق الطبية المصرية تُطبِّق البروتوكول المعتمد بكل دقةٍ لمحاولة إنقاذ المرضى.
تفاصيل البروتوكول العلاجي
يتضمن البروتوكول، الذي أعدته الإدارة المركزية للرعاية العاجلة والحرجة، تعريفًا علميًا دقيقًا لـ”حبة الغلة” التي تحتوي على مركب “فوسفيد الألومنيوم“، وتُستخدم كمبيدٍ حشري. ويُحذر البروتوكول من استخدام الماء أو غسيل المعدة بمحلول الملح أو برمنجنات البوتاسيوم، لما لذلك من أثرٍ في تسريع التفاعل الكيميائي الضار.
خطوات العلاج
يبدأ العلاج بإعطاء المريض زيت جوز الهند أو زيت البرافين لمنع تصاعد الغاز السام، بالإضافة إلى بيكربونات الصوديوم عبر الوريد. كما يتضمن البروتوكول نقل المريض إلى وحدة الرعاية المركزة، وإجراء تحاليل غازات الدم ورسم قلبٍ وإنزيمات القلب. ويُشدد على أهمية استخدام النورأدرينالين في حالات ضعف عضلة القلب، بالإضافة إلى مضادات التقلص والأكسجين.









