جريمة تهز الضمير: أب يقيد ابنته ويعتدي عليها بالضرب في الإسكندرية!

كتب: أحمد محمود
في مشهدٍ هزّ مشاعر المصريين، وثّقت كاميرات المراقبة جريمةً بشعةً بحق طفلةٍ بريئةٍ في الإسكندرية، حيثُ أظهرتْ لقطاتٌ فيديو صادمةٌ رجلاً يُعتقد أنه والدها، وهو يُقيّد ابنته بحبلٍ، ويُنزل بها ضرباً مُبرحاً في مدخل إحدى العمارات، قبل أن يصطحبها إلى سطح المبنى مُكملاً اعتداءه الوحشي.
قسوة قلبٍ تُدمي القلوب
بدأتْ الواقعة برجلٍ يحمل حقائبًا، وبرفقته طفلةٌ صغيرةٌ. وعند وصوله إلى مدخل العمارة، وضع الرجل أغراضه أرضاً، ثم أخرج حبل غسيل، وقام بتقييد يدي ابنته، وانهال عليها ضرباً دون رحمةٍ أو شفقةٍ، مُتجاهلاً صغر سنّها وبراءتها.
من مدخل العمارة إلى سطحها: رحلة عذابٍ مُروعة
لم يكتفِ الرجل بضرب طفلته في مدخل العمارة، بل قام بسحبها وهي مقيدة خلفه إلى سطح المبنى، مُستكملاً اعتداءه الوحشي. وهناك، انهال عليها بوابلٍ من اللكمات على وجهها، مما تسبب في سقوطها أرضاً. ثم تركها مقيدةً، وغادر المكان مُتسللاً كأنهُ يخشى افتضاح أمره.
غضبٌ شعبيٌّ عارمٌ يُطالب بالقصاص
انتشر مقطع الفيديو كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، مُثيراً موجةً عارمةً من الغضب والاستنكار. وطالبَ آلافُ المُغردين بضرورة القبض على الجاني ومعاقبته أشدّ العقوبة، مُؤكدين على ضرورة تدخل وزارة الداخلية والنيابة العامة لحماية الطفلة، وتقديم الدعم النفسي لها.
مأساةٌ تُعيد للأذهان حوادثَ مُشابهة
تأتي هذه الواقعة لتُعيد للأذهان حوادثَ مُشابهةً لاعتداءاتٍ على أطفالٍ، مثل حادثة الأب الذي اعتدى على ابنته في أطفيح خلال شهر رمضان، وحادثة الطالب الذي اعتدى على زميله بسلاحٍ أبيض في البدرشين، وغيرها من الجرائم التي تُدمي القلوب، وتُطالب بضرورة تكاتف الجهود لمُواجهة ظاهرة العنف ضد الأطفال، وحماية حقوقهم.
ويبقى السؤال المُلحّ: إلى متى سيظل الأطفال عرضةً لمثل هذه الاعتداءات الوحشية؟ ومتى ستُسنّ قوانينٌ رادعةٌ تُحمي براءتهم وتُصون حقوقهم؟









