توقعات قاتمة: البنك الدولي يخفض نمو الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمرة الثانية

كتب: أحمد السيد
في خطوة تعكس تحديات اقتصادية متزايدة، خفض البنك الدولي توقعاته لنمو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل حاد للمرة الثانية. تُشير التوقعات المُعدّلة إلى نمو بنسبة 2.6% فقط خلال عام 2025، قبل أن ترتفع قليلاً إلى 3.7% في عام 2026. هذه الأرقام تُلقي بظلال من الشك على الآفاق الاقتصادية للمنطقة في ظل التحديات العالمية الراهنة.
تحديات اقتصادية متزايدة
يأتي هذا التخفيض في توقعات النمو في ضوء مجموعة من العوامل، بما في ذلك التضخم العالمي، وتباطؤ النمو الاقتصادي في الدول المتقدمة، واستمرار الاضطرابات الجيوسياسية. هذه التحديات تؤثر بشكل مباشر على اقتصادات المنطقة، مما يجعل تحقيق معدلات نمو مرتفعة أمرًا صعبًا. وتُشير التقارير إلى أن المنطقة تواجه صعوبات في جذب الاستثمارات الأجنبية، وهو ما يُفاقم من التحديات القائمة.
الآفاق المستقبلية
على الرغم من هذه التوقعات القاتمة، يُشير البنك الدولي إلى وجود بعض العوامل الإيجابية التي قد تُساهم في تحسين الأداء الاقتصادي في المنطقة. من بين هذه العوامل، الجهود المبذولة لتنويع الاقتصادات، وتشجيع ريادة الأعمال، والاستثمار في البنية التحتية. يُشدد البنك على أهمية الإصلاحات الهيكلية لتعزيز النمو وخلق فرص عمل جديدة.






