صحة

تفشي الحصبة في أمريكا: أسوأ عام منذ 3 عقود!

كتب: أحمد إبراهيم

شهدت الولايات المتحدة الأمريكية ارتفاعًا مُقلقًا في حالات الإصابة بـالحصبة، حيث وصل عدد الحالات المُسجلة حتى الآن في عام 2025 إلى 1288 حالة، وهو ما يُعتبر الأسوأ منذ أكثر من ثلاثة عقود. ويُثير هذا التفشي المخاوف من عودة هذا المرض المُعدي بقوة، خاصة مع استمراره في الانتشار في أكثر من اثنتي عشرة ولاية.

الحصبة مرض مُعدي خطير

تُعتبر الحصبة مرضًا فيروسيًا شديد العدوى، ينتقل عن طريق الرذاذ التنفسي المُنتج عند السعال أو العطس. وتشمل أعراضه الحمى، والسعال، والرشح، والطفح الجلدي. وعلى الرغم من توافر لقاح فعال، إلا أن تراجع معدلات التطعيم في بعض المناطق ساهم في عودة ظهور المرض.

تدابير الوقاية ومكافحة التفشي

تعمل السلطات الصحية الأمريكية جاهدةً على احتواء التفشي والحد من انتشاره. وتشمل الإجراءات الرئيسية التوعية بأهمية التطعيم، وتوفير اللقاح للفئات المُعرضة للخطر، وتعزيز إجراءات المراقبة الوبائية. كما تُشدد الجهات الصحية على ضرورة اتباع ممارسات النظافة الشخصية، مثل غسل اليدين بانتظام وتجنب الاتصال المُباشر مع الأشخاص المصابين.

لقاح الحصبة

يُعتبر لقاح الحصبة من أكثر اللقاحات أمانًا وفعالية، وهو مُدرج ضمن برنامج التطعيم الوطني في العديد من الدول. وتُشجع منظمة الصحة العالمية على التطعيم ضد الحصبة لحماية الأفراد والمجتمعات من هذا المرض المُعدي. يُذكر أن الولايات المتحدة شهدت تفشيًا كبيرًا للحصبة عام 2019، ما يُؤكد أهمية الاستمرار في جهود التطعيم ومكافحة انتشار المرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *