عرب وعالم

تصعيد خطير: قصف إسرائيلي مكثف يوقع عشرات الشهداء في غزة واقتحامات بالقدس

كتب: يارا محمد

شهدت الأراضي الفلسطينية اليوم الجمعة تصعيدًا غير مسبوق من الاحتلال الإسرائيلي، حيث تواصل القصف الإسرائيلي العنيف على قطاع غزة، مخلفًا عشرات الشهداء الفلسطينيين والجرحى. تتزامن هذه الهجمات مع انتهاكات متواصلة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ما يرفع من وتيرة التوتر في الأراضي المحتلة.

حصيلة الشهداء ترتفع في غزة

تواصلت الهجمات الوحشية لجيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة سبعة آخرين على الأقل في مناطق متفرقة. وبهذا التصعيد، يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ فجر اليوم الجمعة إلى 56 ضحية، في حصيلة تتزايد باستمرار مع كل قصف جديد.

توسع دائرة الاستهداف في مدينة غزة

وفي مدينة غزة، نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت خيمة تؤوي نازحين بالقرب من دوار 17 غرب المدينة، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء الفلسطينيين وإصابة آخرين بجروح خطيرة. ويعكس هذا المشهد استهدافاً مباشراً للمدنيين العزل الذين يبحثون عن مأوى آمن.

كما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستهداف دراجة هوائية في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين. ولم يتوقف العدوان عند هذا الحد، بل شنت الطائرات غارة جوية على محيط مسجد بئر السبع بحي الشيخ رضوان، واستهدفت كذلك بناية سكنية قرب مستشفى الكرامة شمالًا، في سلسلة من الغارات الجوية العنيفة التي طالت مناطق مدنية مكتظة بالسكان.

مجازر جديدة في خان يونس

وفي جنوب قطاع غزة، وتحديداً في خان يونس، طال القصف الإسرائيلي منطقة ارميضة ببلدة بني سهيلا شرق المدينة، ما أسفر عن استشهاد شقيقين من عائلة أبو ريدة. وتأتي هذه المجازر ضمن استهداف ممنهج للمنازل والأحياء السكنية، مسببة دماراً واسعاً ومعاناة إنسانية متفاقمة.

انتهاكات الاحتلال في القدس والضفة

على صعيد متصل، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها في القدس المحتلة والضفة الغربية، حيث اقتحمت اليوم الجمعة منزلي عائلتي الشهيدين محمد بسام طه في بلدة قطنة، ومثنى ناجي عمرو في بلدة القبيبة شمال غرب القدس المحتلة. اللذان ارتقيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي يوم الاثنين الماضي، بزعم تنفيذهما لعملية إطلاق نار.

وقد قامت قوات الاحتلال بإخلاء المنزلين وتسليمهما قرارًا بالاستيلاء والإغلاق، مع إمهال العائلتين 48 ساعة فقط للاعتراض على القرار الجائر. وتُعد هذه الاقتحامات جزءاً من سياسة العقاب الجماعي التي يمارسها الاحتلال ضد الفلسطينيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *