عرب وعالم

ترمب يدافع عن رسومه الجمركية: أنقذت أمريكا من الدمار الكامل

في خضم معركة قضائية محتدمة، يصر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب على أن الرسوم الجمركية التي فرضها خلال فترة رئاسته كانت بمثابة طوق نجاة للولايات المتحدة، منقذة إياها من “الدمار الكامل”، على حد تعبيره.

أشعلت تصريحات ترمب الجدل من جديد حول سياساته التجارية المثيرة للجدل، والتي واجهت انتقادات واسعة من المحاكم والخبراء الاقتصاديين.

الرسوم الجمركية: طوق نجاة أم كارثة اقتصادية؟

دافع ترمب بشراسة عن قراراته التجارية عبر منصته “تروث سوشيال”، زاعمًا أن الرسوم الجمركية، إلى جانب “تريليونات الدولارات” التي جنتها البلاد، حافظت على قوة أمريكا العسكرية ومنعت انهيار اقتصادها.

أكد ترمب أن “لولا الرسوم الجمركية، وكل تريليونات الدولارات التي حصلنا عليها بالفعل، لكانت بلادنا قد دُمّرت بالكامل، وقوتنا العسكرية قد محيت على الفور”.

محكمة الاستئناف: قرار ترمب “مبالغ فيه”

على الجانب الآخر، رأت محكمة الاستئناف الأمريكية أن إعلان ترمب حالة الطوارئ الوطنية لتبرير فرض رسوم جمركية شاملة على معظم دول العالم كان “مبالغًا فيه”، ما يعرض نحو 159 مليار دولار من عائدات هذه التعريفات للخطر.

أيد هذا الحكم قرارًا سابقًا لمحكمة تجارية فيدرالية في نيويورك، ولكنه أتاح لإدارة ترمب فرصة الاستئناف أمام المحكمة العليا.

أعرب ترمب عن استيائه من حكم المحكمة، واصفًا إياها بـ “شديدة التحيز”، مؤكدًا ثقته في انتصار الولايات المتحدة في النهاية.

تحذيرات من “تبعات كارثية”

حذر ترمب من “تبعات كارثية” في حال إلغاء الرسوم الجمركية، مشددًا على أنها الأداة الأنسب لدعم العمال الأمريكيين والشركات المحلية.

أشار ترمب إلى أن إلغاء التعريفات سيجعل الولايات المتحدة “ضعيفة ماليًا”، في وقت تحتاج فيه إلى أن تكون “أقوى”.

وجدد ترمب انتقاده للعجز التجاري الهائل والتعريفات الجمركية غير العادلة التي تفرضها دول أخرى، سواء كانت “صديقة أم عدوة”، والتي تضر بالمصنعين والمزارعين الأمريكيين.

يأتي هذا الحكم القضائي في وقت تشهد فيه الأسواق المالية تذبذبًا بسبب السياسات التجارية المتقلبة للرئيس السابق، والتي أثارت مخاوف من ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو الاقتصادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *