ترمب ومجلس الأمن القومي: هل يتجه البيت الأبيض لإعادة هيكلة شاملة؟

كتب: أحمد محمود
تتجه الأنظار نحو البيت الأبيض في ولاية دونالد ترمب الثانية، وسط توقعات بإعادة هيكلة شاملة لمجلس الأمن القومي، إذ يرى الرئيس الأمريكي أن المجلس الحالي بيروقراطي بشكل مفرط، ويعيق تنفيذ رؤيته السياسية.
تقييم أداء مجلس الأمن القومي
يبدو أن إدارة ترمب بصدد إجراء تقييم شامل لأداء مجلس الأمن القومي، للوقوف على أوجه القصور والمعوقات التي تعترض عمله. وترى الإدارة أن هيكلة المجلس الحالية لا تتماشى مع متطلبات المرحلة الراهنة، وتعيق تنفيذ قرارات الرئيس ترمب بشكل فعال. ويأتي ذلك في ظل سعي الرئيس الأمريكي لتعزيز دوره في رسم السياسة الخارجية الأمريكية.
إعادة الهيكلة المرتقبة
تشير التوقعات إلى أن إعادة الهيكلة المرتقبة ستشمل إعادة النظر في صلاحيات المجلس واختصاصاته، وربما تقليص عدد موظفيه. كما يُتوقع أن تشمل إعادة الهيكلة تعيين شخصيات جديدة في مناصب قيادية، من أجل ضخ دماء جديدة في المجلس، وتعزيز قدرته على تنفيذ أجندة الرئيس.
تحديات تواجه البيت الأبيض
يواجه البيت الأبيض تحديات كبيرة في مساعيه لإعادة هيكلة مجلس الأمن القومي، أبرزها المعارضة المحتملة من داخل المجلس نفسه، فضلاً عن الانتقادات التي قد توجهها المعارضة الديمقراطية لهذه الخطوة. إلا أن الرئيس ترمب يبدو مصمماً على المضي قدماً في خططه، سعياً منه لتعزيز قبضته على السياسة الخارجية الأمريكية.









