إخلاء ركاب السفينة «هونديوس» في تينيريفي بعد تفشي فيروس هانتا
إجلاء آخر الركاب من السفينة الموبوءة ونقلهم إلى الحجر الصحي في هولندا

أتمت السلطات الإسبانية، اليوم الإثنين، إجلاء آخر المجموعات المحتجزة على متن سفينة الرحلات القطبية «إم في هونديوس» في ميناء جراناديلا دي أبونا بجزيرة تينيريفي. شملت العملية نقل ستة ركاب وأفراد من الطاقم إلى طائرة خاصة متجهة نحو هولندا لإخضاعهم للحجر الصحي، بعد رحلة استمرت 41 يوماً انطلقت من الأرجنتين.
واضطر قبطان السفينة للرسو مؤقتاً في الميناء الإسباني بسبب الرياح القوية التي أعاقت عمليات النزول في المواقع المقررة سابقاً. وأفادت وزارة الصحة الإسبانية أن الركاب المغادرين هم أربعة أستراليين، وبريطاني مقيم في أستراليا، ونيوزيلندي واحد. بالتزامن، غادر 19 من أفراد الطاقم وثلاثة أطباء على متن رحلة منفصلة نسقتها الخارجية الهولندية.
تسبب تفشي «فيروس هانتا» التنفسي على متن السفينة في وفاة ثلاثة أشخاص، وهم زوجان هولنديان ومواطن ألماني. السفينة ستواصل طريقها الآن إلى هولندا وعلى متنها 26 من أفراد الطاقم لإجراء عمليات التطهير الشاملة.
منظمة الصحة العالمية أكدت رصد سبع حالات مؤكدة بسلالة «أنديز» من الفيروس، إضافة إلى حالتين مشتبه بهما، إحداهما في جزيرة تريستان دا كونيا النائية. ونقل موقع «أوشن وايد إكسبيديشنز» عن القبطان يان دوبروغوفسكي قوله إن الأسابيع الماضية كانت «تحدياً استثنائياً»، مشيداً بما وصفه بانضباط الركاب خلال فترة الأزمة التي بدأت مع ظهور أول نتيجة فحص إيجابية قبل تسعة أيام.









