ترامب يكشف: اتفاق دافوس يمنح أمريكا سيادة على قواعدها العسكرية في جرينلاند
الرئيس الأمريكي يؤكد حصول واشنطن على سيادة كاملة على أراضي منشآتها العسكرية المستقبلية في جرينلاند بموجب اتفاق مبدئي مع الناتو.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة نشرتها صحيفة “نيويورك بوست” السبت، أن الولايات المتحدة ستحصل على سيادة كاملة على الأراضي التي ستقام عليها منشآتها العسكرية في جرينلاند. ويأتي هذا التأكيد استنادًا إلى إطار عمل تم الاتفاق عليه مبدئيًا هذا الأسبوع في دافوس بسويسرا مع حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأجاب ترامب بالإيجاب عندما سُئل عما إذا كانت الولايات المتحدة ستسيطر على الأراضي التي ستُنشأ عليها قواعد عسكرية أمريكية مستقبلية في هذا الإقليم التابع للدنمارك.
ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله: “سنحصل على كل ما نريده. نجري محادثات مثيرة للاهتمام”.
وعقب الإعلان عن هذا الإطار، صرح ترامب، الذي كان قد أعرب سابقًا عن رغبته في ضم جرينلاند لدواعي الأمن القومي، بأنه لن يفرض رسومًا جمركية عقابية على ثماني دول أرسلت قوات إلى الجزيرة وانتقدت خطته للسيطرة على هذا الإقليم المتمتع بالحكم الذاتي.
لا تزال تفاصيل هذا الاتفاق الذي جرى الحديث عنه مع روت شحيحة للغاية. إلا أن مسؤولين، نقلت عنهم صحيفة “نيويورك تايمز” هذا الأسبوع، أشاروا إلى أن الاتفاق قد يشابه وضع القواعد العسكرية البريطانية في قبرص، والتي ظلت تحت السيادة البريطانية منذ استقلال الجزيرة عن لندن عام 1960.
كما أشار ترامب إلى أن الاتفاق سيعود بالنفع على واشنطن من حيث الوصول إلى الموارد المعدنية في جرينلاند، لكنه لم يقدم أي معلومات إضافية بهذا الشأن.
وتوقع الرئيس أن تُعرف استجابة الدنمارك للمقترح الأمريكي خلال أسبوعين تقريبًا، معربًا عن اعتقاده بأن هذه الاستجابة ستكون مرضية لكوبنهاغن.
ولقيت خطط ترامب، الذي استبعد في دافوس أيضًا استخدام القوة للسيطرة على جرينلاند، وتهديداته بفرض رسوم جمركية، انتقادات شبه إجماعية من القادة الأوروبيين، الذين هددوا بتفعيل إجراءات انتقامية تجارية ضد الولايات المتحدة.









