تخفيضات ترمب الضريبية تُثير قلقًا بشأن الدين العام: هل تلوح أزمة اقتصادية في الأفق؟

كتب: أحمد محمود
أثار اقتراح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بشأن التخفيضات الضريبية جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والاقتصادية، خاصةً مع توقعات مكتب الموازنة بالكونغرس بزيادة الدين العام بنحو 3.3 تريليون دولار. فبينما يرى مؤيدو ترمب أن هذه التخفيضات ستحفز النمو الاقتصادي، يُحذر خبراء من عواقب وخيمة على الميزانية الفيدرالية والاقتصاد الأمريكي على المدى الطويل.
تأثير التخفيضات الضريبية على الاقتصاد
يُجادل مؤيدو التخفيضات الضريبية بأنها ستشجع الاستثمار وتخلق فرص عمل جديدة، مما يُعزز النمو الاقتصادي. إلا أن مكتب الموازنة بالكونغرس يُشير إلى أن هذه التخفيضات، إلى جانب خطط الإنفاق المقترحة، ستؤدي إلى زيادة كبيرة في الدين العام، مما قد يُهدد استقرار الاقتصاد الأمريكي على المدى البعيد. هذه التوقعات تُثير تساؤلات حول قدرة الإدارة الأمريكية على تمويل برامجها الاجتماعية والخدمية في المستقبل.
تحذيرات من أزمة اقتصادية مُحتملة
يحذر بعض الخبراء من أن زيادة الدين العام قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار الفائدة وتراجع الاستثمار، مما يُنذر بأزمة اقتصادية مُحتملة. كما يُشيرون إلى أن هذه التخفيضات ستُفيد بشكل أساسي الشركات الكبرى والأفراد ذوي الدخل المرتفع، بينما ستتحمل الطبقة المتوسطة والفقيرة عبء الدين المتزايد.






