تحركات حذرة في سوق الصاغة.. الذهب يتراجع 10 جنيهات وعيار 21 يسجل 5830 جنيهاً
عيار 21 يفقد 10 جنيهات والجنيه الذهب يسجل 46640 جنيهاً

فقد سعر الذهب عيار 21 نحو 10 جنيهات من قيمته خلال التعاملات المسائية اليوم الثلاثاء، ليهبط إلى مستوى 5830 جنيهاً للبيع وفقاً لبيانات منصات تداول الذهب المحلية. ويعتبر هذا العيار هو الأكثر طلباً في الأسواق المصرية نظراً لاستخدامه الواسع في صناعة الحلي التقليدية وتخزين القيمة لدى الطبقات المتوسطة التي ترى في المعدن الأصفر ملاذاً آمناً ضد تقلبات العملة.
سجلت أونصة الذهب عالمياً 4142.57 دولار للبيع بحسب آخر تحديثات شاشات البورصات العالمية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تسعير السوق المحلي الذي يرتبط عضوياً بتحركات سوق لندن للمعادن الثمينة. وتتأثر هذه الأسعار عالمياً بقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة وقوة الدولار في الأسواق الدولية، حيث تربطهما علاقة عكسية تاريخية تؤدي غالباً إلى نزوح السيولة نحو الذهب في حالات عدم الاستقرار الجيوسياسي.
وصل سعر الجنيه الذهب، الذي يزن 8 جرامات من عيار 21، إلى 46640 جنيهاً للبيع و46240 جنيهاً للشراء طبقاً لتقارير محلات الصاغة المسائية. يلجأ المستثمرون الأفراد في مصر عادة إلى هذا النوع من السبائك والعملات لتجنب تكاليف المصنعية المرتفعة التي تضاف على المشغولات الذهبية، مما يجعله أداة ادخار طويلة الأجل تتفوق على الأوعية الادخارية التقليدية في أوقات التضخم المرتفع.
بلغ سعر الذهب عيار 24 نحو 6662.75 جنيه للبيع، فيما سجل عيار 18 قيمة 4997.25 جنيه للبيع وفقاً لأسعار الصرف المتداولة في السوق المصري. تختلف هذه الأسعار عند التنفيذ الفعلي بسبب إضافة رسوم الدمغة و المصنعية التي تتراوح بين 150 و200 جنيه للجرام الواحد بحسب تقديرات تجار التجزئة في محافظات مصر المختلفة، حيث تخضع هذه الرسوم لسياسات العرض والطلب وحجم الشغل اليدوي في القطعة الذهبية.
تتحكم ضغوط التضخم وتكاليف التنقيب والتعدين في استقرار الأسعار النهائية للمعدن الأصفر داخل السوق المحلي، إلى جانب حجم المعروض من الذهب الكسر وإعادة التدوير الذي يمثل رافداً أساسياً للسيولة في محلات الصاغة، خاصة في ظل القيود التي قد تطرأ على استيراد الذهب الخام من الخارج لتوفير العملة الصعبة.










