الأخبار

تأجيل انتخابات نقابة الصحفيين.. معركة التجديد النصفي تنتظر اكتمال النصاب!

كتب: أحمد محمود

في تطور مفاجئ، أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين تأجيل انعقاد الجمعية العمومية إلى الجمعة 2 مايو المقبل. يعود سبب التأجيل إلى عدم اكتمال النصاب القانوني اللازم لانعقاد الجمعية، والذي يشترط حضور 25% من الأعضاء المشتغلين، والبالغ عددهم 10229 عضوًا.

جدول أعمال حافل ينتظر الجمعية العمومية

كان من المقرر أن يناقش اجتماع الجمعية العمومية عددًا من القضايا الهامة، تشمل التصديق على محضر الاجتماع السابق، والنظر في تقرير مجلس النقابة عن أعمال السنة المنتهية في فبراير 2025، واعتماد الحساب الختامي للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2024، بالإضافة إلى مناقشة مشروع الموازنة التقديرية لعام 2025. كما تتضمن أعمال الجمعية مناقشة المسائل المعروضة من مجلس النقابة والاقتراحات المقدمة من الأعضاء، وانتخاب النقيب وستة من أعضاء المجلس. وفي حال الإعادة على مقعد النقيب، تُجرى الانتخابات في اليوم التالي.

شفافية مالية وحرص على إطلاع الأعضاء

حرصًا على الشفافية، أكد جمال عبد الرحيم، سكرتير عام النقابة ورئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات، أنه تم إرسال الحساب الختامي للسنة المنتهية ومشروع الموازنة التقديرية إلى جميع الأعضاء عبر البريد الإلكتروني في 27 فبراير الماضي، وفقًا لقانون النقابة رقم 76 لسنة 1970. كما تم نشر الميزانية ومشروع الموازنة على الموقع الرسمي للنقابة، مع توفير نسخ ورقية منها في الإدارة المالية بالنقابة لتسهيل الاطلاع عليها من قبل الأعضاء.

دعوة جديدة لانعقاد الجمعية العمومية

أعلن عبد الرحيم أن الجمعية العمومية ستُدعى للانعقاد مجددًا يوم الجمعة 2 مايو 2025، مؤكدًا أن اكتمال النصاب القانوني يتطلب حضور 25% من الأعضاء المشتغلين، وفقًا للمادة 35 من قانون النقابة. ويأمل مجلس النقابة أن يشهد الاجتماع المقبل إقبالًا واسعًا من الأعضاء للمشاركة في اتخاذ القرارات الهامة المتعلقة بمستقبل النقابة.

أهمية المشاركة في انتخابات التجديد النصفي

تُعد انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين حدثًا هامًا في مسيرة النقابة، حيث تُمثل فرصة للأعضاء لاختيار ممثليهم وتحديد مسار العمل النقابي في الفترة المقبلة. وتُشدد النقابة على أهمية مشاركة جميع الأعضاء في هذا الاستحقاق الديمقراطي، للمساهمة في تعزيز دور النقابة وحماية حقوق الصحفيين وتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *