رياضة

بيلينغهام يحسم الكلاسيكو ويقود ريال مدريد لتوسيع الفارق بالصدارة

النجم الإنجليزي يسجل ويصنع في ليلة حسم الكلاسيكو.. كيف أدار أنشيلوتي المباراة ليعمق جراح تشافي؟

محرر أخبار رياضية بمنصة النيل نيوز

في ليلة كان نجمها الأبرز، قاد الإنجليزي جود بيلينغهام فريقه ريال مدريد لتحقيق فوز استراتيجي ومهم على غريمه التقليدي برشلونة بنتيجة 2-1، في قمة مباريات الدوري الإسباني. هذا الانتصار يضع حداً لسلسلة هزائم “الميرينغي” في آخر أربع مواجهات كلاسيكو، ويعزز موقعه في قمة الترتيب.

شوط أول يفي بوعوده

فرض ريال مدريد سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، رغم استحواذ برشلونة غير المجدي على الكرة. وشهدت الدقائق الأولى جدلاً تحكيمياً بعد تدخل تقنية الفيديو المساعد (VAR) مرتين، الأولى لإلغاء ركلة جزاء احتُسبت لفينيسيوس جونيور، والثانية لإلغاء هدف سجله اللاعب نفسه بداعي التسلل، مما زاد من سخونة الأجواء.

ونجح كيليان مبابي أخيراً في كسر صمود الدفاع الكتالوني في الدقيقة 22، مستغلاً تمريرة بينية متقنة من جود بيلينغهام وضعته في مواجهة المرمى ليسجل الهدف الأول. لكن الرد لم يتأخر كثيراً، حيث استغل فيرمين لوبيز خطأ فادحاً من أردا غولر لاعب وسط مدريد، ليخطف الكرة ويمررها قبل أن يتلقاها مجدداً داخل المنطقة ويسكنها الشباك في الدقيقة 38، معادلاً النتيجة لبرشلونة.

قبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق، عاد جود بيلينغهام ليخطف الأضواء من جديد، لكن هذه المرة كهداف. فبعد ركلة ركنية، ارتقى المدافع إيدر ميليتاو فوق الجميع ليمرر الكرة برأسه إلى النجم الإنجليزي الذي لم يجد صعوبة في إيداعها المرمى من مسافة قريبة، معيداً التقدم لفريقه في توقيت قاتل.

استحواذ سلبي وبطاقة حمراء

بدأ الشوط الثاني بفرصة محققة لريال مدريد لقتل المباراة، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء إثر لمسة يد على إريك غارسيا داخل المنطقة. لكن كيليان مبابي أهدر الفرصة بعدما تصدى الحارس فويتشيك تشيزني لتسديدته ببراعة في الدقيقة 52، مبقياً على آمال فريقه في العودة.

بعد إهدار ركلة الجزاء، غير المدرب كارلو أنشيلوتي من استراتيجيته، حيث تراجع ريال مدريد للدفاع المنظم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة. في المقابل، فشل فريق المدرب هانزي فليك في ترجمة استحواذه الكبير على الكرة إلى فرص حقيقية، في ظل تراجع مستوى لاعبيه وتأثرهم بغياب عناصر هجومية مؤثرة.

ومع مرور الدقائق، زادت حالة الإحباط لدى لاعبي برشلونة، والتي تجسدت في طرد لاعب وسطه بيدري في نهاية الوقت المحتسب بدلاً من الضائع بعد حصوله على الإنذار الثاني. لينتهي الكلاسيكو بفوز ثمين لريال مدريد، الذي عزز صدارته للدوري برصيد 27 نقطة، موسعاً الفارق مع برشلونة حامل اللقب إلى خمس نقاط كاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *