بوتين من تيانجين: شراكة روسية صينية لـ”نظام عالمي عادل”.. ورسائل للغرب

كتب: كريم عبد المنعم
من قلب تيانجين الصينية، وجّه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسائل قوية للعالم، مؤكداً على متانة الشراكة الاستراتيجية مع الصين، وسعي البلدين نحو نظام عالمي أكثر عدالة. تصريحات بوتين جاءت قبيل مشاركته في قمة “منظمة شنغهاي للتعاون”، حاملةً دلالات سياسية واقتصادية مهمة.
لقاء بوتين وشي جين بينج
أكد بوتين على أهمية وجود شخصية مثل الرئيس الصيني شي جين بينج على رأس الدولة في هذه المرحلة الحساسة من التاريخ، مشيراً إلى تطابق وجهات نظر البلدين حول قضايا النظام العالمي والأمن الدولي.
العقوبات الغربية و”نظام عالمي عادل”
شدد الرئيس الروسي على وقوف بلاده والصين جنباً إلى جنب ضد العقوبات غير القانونية التي يفرضها الغرب، داعياً إلى نظام عالمي قائم على الأغلبية العالمية، بعيداً عن هيمنة القوى التقليدية.
إصلاح المؤسسات المالية الدولية
دعا بوتين إلى إصلاح صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، بما يضمن تمثيلًا عادلًا لجميع الدول، ويعكس المكانة الحقيقية للاقتصادات الناشئة في النظام المالي العالمي. كما أكد على ضرورة التسويات بالعملات الوطنية بين الدول، للحد من هيمنة الدولار.
التعاون الاقتصادي الروسي الصيني
أشاد بوتين بالنمو المطرد في التبادل التجاري والاستثمارات بين روسيا والصين، لافتاً إلى المشاريع المشتركة في قطاعات الطاقة، والسيارات، والتكنولوجيا. كما أشار إلى تحول التسويات التجارية بين البلدين إلى العملات الوطنية بشكل شبه كامل.
منظمة شنغهاي للتعاون
أكد بوتين على أهمية منظمة شنغهاي كمنصة للتعاون متعدد الأطراف، مشيراً إلى دورها في بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب، و تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة أوراسيا.
أخيراً، عبّر الرئيس الروسي عن ثقته في أن قمة تيانجين ستشكل علامة فارقة في تاريخ المنظمة، وستسهم في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء.









