رياضة

برونو لاج على رادار الأهلي.. الكابيتانو الخطيب يحسم ملف المدرب الجديد قبل معترك إفريقيا

في خطوة سريعة وحاسمة، كثّفت إدارة النادي الأهلي تحركاتها في الساعات الأخيرة لحسم ملف مدرب الأهلي الجديد، حيث دخل البرتغالي برونو لاج، المدير الفني السابق لبنفيكا، دائرة الضوء بقوة ليصبح المرشح الأبرز لقيادة سفينة القلعة الحمراء في المرحلة المقبلة.

خطوات متسارعة لإنهاء الفترة الانتقالية

يبدو أن صبر الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي، قد نفد بعد فترة لم تدم طويلاً للمدرب المؤقت عماد النحاس. فقد قرر “بيبو” الاكتفاء بشهر واحد فقط لهذه الفترة الثانية المؤقتة، والتي جاءت عقب رحيل الجهاز الفني الأجنبي السابق بقيادة الإسباني خوسيه ريبيرو، وذلك بسبب عدم ظهور أي بوادر للتحسن على مستوى الأداء أو تحقيق النتائج المرجوة التي ترضي طموحات الجماهير.

ووفقًا لمصادر مطلعة داخل القلعة الحمراء، فإن قرار حسم ملف المدير الفني الأجنبي أصبح ضرورة ملحة، خاصة مع اقتراب انطلاق المشوار الإفريقي. يسعى مجلس الإدارة لتوفير كافة سبل الاستقرار الفني للفريق قبل خوض غمار منافسات دوري أبطال إفريقيا، البطولة الأغلى والأهم لجماهير المارد الأحمر.

عرض رسمي على طاولة المدرب البرتغالي

أكد مصدر مسؤول داخل النادي لوسائل إعلام محلية أن الأهلي لم يكتفِ بالمشاورات فقط، بل قام بالفعل بإرسال عرض رسمي للتعاقد مع برونو لاج. وتعمل الإدارة على قدم وساق لإنهاء كافة التفاصيل قبل فترة التوقف الدولي المقبلة في شهر أكتوبر، حتى يتمكن المدرب الجديد من استغلال هذه الفترة للتعرف على اللاعبين وفرض أسلوبه الخاص.

ويأتي هذا التحرك السريع لقطع الطريق على أي أندية أخرى قد تكون مهتمة بالمدرب البرتغالي، الذي يمتلك سيرة ذاتية قوية وخبرات متنوعة في الدوريات الأوروبية الكبرى، مما يجعله خيارًا مثاليًا لمشروع الأهلي الطموح على الصعيدين المحلي والقاري.

من هو برونو لاج؟ سيرة ذاتية حافلة بالخبرات

يُعد برونو لاج من الأسماء المعروفة في عالم التدريب الأوروبي، رغم إقالته مؤخرًا من تدريب بنفيكا البرتغالي بسبب تذبذب النتائج. كانت القشة التي قصمت ظهر البعير هي الخسارة المفاجئة على ملعبه “دا لوش” أمام كارباغ الأذري بنتيجة 2-3 في افتتاح مشوار الفريق ببطولة دوري أبطال أوروبا، وهي النتيجة التي عجلت برحيله.

ويمتلك المدرب البرتغالي مسيرة تدريبية غنية، حيث اكتسب خبرات تكتيكية كبيرة من خلال تجاربه المتعددة، وأبرزها:

  • تدريب نادي ولفرهامبتون واندررز في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث قدم معهم كرة قدم جذابة.
  • خوض تجربة في الملاعب البرازيلية مع نادي بوتافوغو، مما أكسبه معرفة بكرة القدم في أمريكا الجنوبية.
  • العودة لقيادة فريقه السابق بنفيكا، والذي نجح في قيادته سابقًا لتحقيق لقب الدوري البرتغالي والتأهل لأدوار متقدمة في البطولات الأوروبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *