برشلونة يتأهل لدور الـ16.. وجدل يحيط بحظوظه الأوروبية
خبراء كرة قدم أمريكيون يختلفون حول قدرة الفريق الكتالوني على الفوز باللقب القاري

ضمن نادي برشلونة الإسباني مقعده في دور الستة عشر ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما حسم تأهله المباشر إلى هذا الدور. جاء ذلك عقب فوزه في مباراته الأخيرة، وتزامنًا مع نتائج أخرى في الجولات الختامية للمسابقة، ليصعد الفريق الكتالوني ضمن الثمانية الأوائل، محتلًا المركز الخامس.
هذا التأهل المبكر أثار موجة من التفاؤل بين جماهير النادي الكتالوني، التي باتت تحلم بإمكانية تتويج فريقها بلقب البطولة الأوروبية الأغلى للأندية.
لكن هذا التفاؤل لا يشاركه الجميع في الأوساط الكروية. فقد أبدى لاعب كرة القدم الأمريكي السابق، ميشيل غريلا، الذي يعمل حاليًا محللًا رياضيًا في شبكة “سي بي إس سبورتس”، تشككه في قدرة برشلونة على المنافسة بجدية على الكأس الأوروبية.
غريلا كان صريحًا في مداخلته، مؤكدًا أن “برشلونة لن يفوز بالمسابقة”. وأوضح أن طريقة لعب الفريق، خاصة الاعتماد على الخط الدفاعي المتقدم الذي يتبناه المدرب هانسي فليك، لن تمكنه من تحقيق اللقب. يرى غريلا أن هناك فرقًا كبيرًا بين تصدر مرحلة المجموعات، التي تتضمن ثماني مباريات وتتيح هامشًا أكبر للخطأ واللعب الهجومي المفتوح، وبين أدوار خروج المغلوب.
وأشار المحلل الأمريكي إلى أن الأخطاء في الأدوار الإقصائية قد تكون مكلفة للغاية، خاصة عند مواجهة فرق منظمة جدًا مثل أرسنال وبايرن ميونخ، التي يمكنها استغلال أي هفوة لإحداث مشاكل كبيرة للفريق الخصم، وفقًا لصحف دولية متخصصة.
في المقابل، اختلف توني ميولا، زميل غريلا في طاولة التحليل ولاعب كرة قدم أمريكي سابق أيضًا، مع هذا الرأي. ميولا أكد أنه ما زال يرى برشلونة فريقًا قادرًا على الفوز باللقب.
اعترف ميولا بفهم وجهة نظر غريلا بشأن صعوبة الفوز بالبطولة مع الخط الدفاعي المتقدم، لكنه استذكر أن الفريق كان على بعد دقائق قليلة من الوصول إلى نهائي دوري الأبطال في الموسم الماضي، وأن طريقة لعبهم كانت مثيرة للإعجاب حينها.
وأضاف ميولا، الذي أكد أنه ليس من مشجعي برشلونة لكنه يستمتع بمشاهدة مبارياتهم، أنه كان يتوقع في البداية أن يكون أسلوب المدرب الألماني فليك أكثر تنظيمًا وهيكلة. لكنه أعرب عن إعجابه بكون فليك قد “فتح اللعب” وقدم أسلوبًا مختلفًا وممتعًا للمشاهدة.
تلك الرؤى المتباينة بين اللاعبين الأمريكيين السابقين تعكس الجدل الدائر حول حظوظ برشلونة في أوروبا. سيكشف الوقت وحده ما إذا كان فريق هانسي فليك مرشحًا جادًا لرفع الكأس ذات الأذنين أم لا.











