اقتصاد

انفستكورب تراهن على ميناء الدقم: بوابة اقتصادية تتفوق على سنغافورة

لماذا تعتبر انفستكورب ميناء الدقم العماني أهم من سنغافورة؟ تفاصيل الاستثمارات الجديدة والفرص الواعدة في الطاقة والبنوك.

صحفية في منصة النيل نيوز بقسم الاقتصاد، تهتم بتغطية قضايا التنمية والتجارة المحلية والعربية

في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في الاقتصاد العُماني، تضخ شركة “انفستكورب” استثمارات جديدة في ميناء الدقم، الذي وصفه محمد العارضي، الرئيس التنفيذي للشركة، بأنه منطقة اقتصادية استراتيجية واعدة، تمتلك مقومات تفوق نظيرتها في سنغافورة.

يأتي هذا التوجه في سياق تحركات أوسع لجذب رؤوس الأموال الأجنبية، حيث يمثل ميناء الدقم بموقعه الحيوي على خطوط الملاحة الدولية وخدماته المتطورة، حجر زاوية في رؤية السلطنة لتنويع اقتصادها. الرهان على الدقم ليس مجرد استثمار في بنية تحتية، بل هو استثمار في مستقبل جيوسياسي واقتصادي جديد للمنطقة.

مناخ استثماري جاذب

وأشار العارضي، في حوار مع “الشرق”، إلى أن سلطنة عُمان تشهد اهتماماً ملحوظاً من المستثمرين الدوليين. ويعود الفضل في ذلك إلى تهيئة البيئة التشريعية وتعديل القوانين بشكل يخدم أهداف النمو، وهو ما خلق مناخاً أكثر مرونة وجاذبية للاستثمارات المباشرة.

ولم يأتِ هذا الاهتمام من فراغ، فقد تضاعفت القيمة السوقية وأحجام التداول في بورصة مسقط خلال السنوات الخمس الماضية. وحققت البورصة عوائد استثنائية تفوقت على متوسط أداء أسواق الخليج، ما يؤكد على قوة الأسس الاقتصادية التي يتم البناء عليها حالياً.

قطاعات واعدة ومستقبل البورصة

وحدد العارضي القطاعات الأكثر جذباً للاستثمارات في الوقت الراهن، والتي تشمل قطاع الطاقة والبنوك والبنية التحتية. هذه القطاعات تمثل عصب الاقتصاد العماني، وتوفر فرصاً حقيقية للمستثمرين الباحثين عن نمو مستدام وعوائد مجدية على المدى الطويل.

وعلى صعيد سوق المال، أكد الرئيس التنفيذي لـ”انفستكورب” أن بورصة مسقط شهدت تغييرات جوهرية منذ عام 2020. وأضاف أن العمل لا يزال مستمراً لاستكمال تطوير البنية الأساسية للسوق، تمهيداً لإطلاق منتجات استثمارية جديدة بحلول عام 2026، ما يعزز من عمق السوق ويفتح آفاقاً جديدة للمستثمرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *