الأخبار

الهلال الأحمر المصري يُشارك في إطلاق خطة الاستجابة للاجئين بمصر

كتب: أحمد عبد العزيز

في خطوةٍ تعكس التزام مصر الراسخ بدعم اللاجئين، شارك الهلال الأحمر المصري في إطلاق خطة الاستجابة للاجئين وتعزيز قدرتهم على الصمود في مصر. جاء ذلك بالتعاون مع وزارة الخارجية المصرية، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

الهلال الأحمر المصري يعرض دوره في دعم اللاجئين

مثّلت الدكتورة آمال إمام، المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، المنظمة في الحلقة النقاشية التي عُقدت تحت عنوان «تقاسم المسئولية والقدرة على الصمود». وقدمت عرضًا مفصلاً لدور الهلال الأحمر المصري ووزارة التضامن الاجتماعي في توفير الحماية الاجتماعية للاجئين والمهاجرين من خلال منظمات المجتمع المدني. كما تطرقت إلى الدور المساند للهلال، وأهم التحديات والإنجازات في هذا الملف الحيوي.

شخصيات بارزة تشارك في المؤتمر

شهد المؤتمر حضورًا رفيع المستوى، حيث شارك السفير الدكتور وائل بدوي، نائب مساعد وزير الخارجية لشئون اللاجئين والهجرة ومكافحة الاتجار بالبشر، والدكتورة حنان حمدان، ممثلة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لمصر وجامعة الدول العربية، ود. غمار ديب، نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وإلينا بانوفا، منسقة الأمم المتحدة المقيمة. بالإضافة إلى ذلك، حضر عدد من خبراء الحماية الاجتماعية بالبنك الدولي والمنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في مصر، وعدد من سفراء البعثات الدبلوماسية.

أهمية الأطر القانونية والسياسات المصرية

أكدت الدكتورة إمام في بداية حديثها على أهمية الأطر القانونية والسياسات المصرية وجهود الحكومة المصرية بالتعاون مع الشركاء لتنفيذ القوانين الجديدة، لاسيما قانون اللجوء. وشددت على ضرورة العمل على تعزيز هذه القوانين لتحقيق الاستدامة في تقديم الخدمات، والربط بين الاستجابة الإنسانية العاجلة والتنمية طويلة المدى وفق أولويات الحكومة.

تمكين المجتمعات المحلية ودعم اللاجئين

أوضحت المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل على تعزيز قدرات من يعملون مع المهاجرين واللاجئين، سواءً كانوا منظمات محلية أو مجتمعًا مدنيًا أو أخصائيين اجتماعيين. وأكدت على أهمية الاهتمام بالخدمات والبنية التحتية الموجهة للمجتمع المضيف، مشيرةً إلى أن تخصيص 50% من الدعم والجهود للمجتمعات المحلية و50% للمهاجرين واللاجئين هو السبيل الوحيد لضمان استدامة الخدمات العامة وتحقيق التماسك والإدماج الاجتماعي.

التوطين المحلي والمتطوعون غير المصريين

استشهدت الدكتورة إمام بمثال الهلال الأحمر المصري كعنصرٍ مهم للتوطين المحلي، حيث يضم متطوعين غير مصريين من 19 جنسية مختلفة. معظم هؤلاء المتطوعين تم استقبالهم في نقاط الخدمات الإنسانية التي أنشأها الهلال بالتعاون مع الحكومة المصرية على الحدود المختلفة. ويواصل الهلال العمل معهم بعد دخولهم مصر لتقديم خدمات متنوعة، مثل الصحة النفسية، وسبل المعيشة، والدعم النقدي، من خلال مراكز مصممة خصيصًا في أماكن إقامتهم. وأشارت إلى أهمية إشراكهم في تصميم هذه الخدمات.

التحديات وضرورة التنسيق بين الشركاء

أخيرًا، أوضحت الدكتورة إمام أن التحدي الأكبر يكمن في تسليط الضوء على جانب التنمية، وليس فقط التركيز على الأزمات أو الخدمات القائمة على المشروعات الممولة. وشددت على ضرورة وجود منصة موحدة للتنسيق بين جميع الشركاء للوقوف على التحديات، وتعظيم الموارد، وضمان الاستدامة، مشيدةً بالمنصة المشتركة التي تنسقها وزارة الخارجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *