صحة

الكلاب البوليسية تكشف مرض باركنسون بدقة مذهلة.. شم رائحة الجلد يكفي!

كتب: أحمد محمود

في إنجازٍ طبي غير مسبوق، كشفت دراسة بريطانية حديثة عن قدرة الكلاب المدربة على اكتشاف مرض باركنسون، المعروف أيضًا باسم الشلل الرعاش، بدقة تصل إلى 98%، وذلك عن طريق شم رائحة جلد المصابين. هذا الاكتشاف يُبشّر بإمكانية تطوير طرق تشخيص مبكرة وفعّالة للمرض.

الكلاب البوليسية.. أنوفٌ طبية

أثبتت الدراسة، التي أجريت في بريطانيا، أن الكلاب المدربة تتمتع بحاسة شمّ خارقة تُمكّنها من التمييز بين روائح الجلد المختلفة، واكتشاف المركّبات العضوية المتطايرة المرتبطة بمرض باركنسون. تُعد هذه النتائج خطوة هامة نحو تطوير أساليب تشخيص مبكرة للمرض، خاصةً وأن الأعراض التقليدية غالبًا ما تظهر في مراحل متأخرة.

حاسة الشم.. مفتاح التشخيص المبكر

يُعزى نجاح الكلاب في اكتشاف الشلل الرعاش إلى قدرتها الفائقة على تحليل الروائح، حيث يُعتقد أن تغيرات معينة في تركيب المركبات العضوية المتطايرة المنبعثة من الجلد تُشير إلى وجود المرض. هذا الاكتشاف يفتح آفاقًا جديدةً في مجال التشخيص الطبي، ويُعزّز من أهمية الكلاب المدربة كأداة فعّالة في الكشف المبكر عن الأمراض.

دقة مُذهلة.. 98%

تُشير نتائج الدراسة إلى دقة مُذهلة في اكتشاف مرض باركنسون عبر شم رائحة الجلد، حيث بلغت نسبة الدقة 98%. هذا المستوى من الدقة يُعدّ إنجازًا طبيًا هامًا، ويُمهّد الطريق نحو تطوير تقنيات تشخيصية جديدة تعتمد على حاسة الشمّ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *