القاهرة تناور من الهند.. كيف توظف مصر منصة «البريكس» للتحرر من قيود التمويل الغربية؟
تحركات مصرية داخل تكتل البريكس لتجاوز قيود التمويل التقليدية ومواجهة شروط صندوق النقد الدولي

طالب وزير المالية المصري أحمد كجوك بإعادة هيكلة شاملة للنظام المالي العالمي خلال اجتماع وزاري لمجموعة البريكس في الهند، مؤكداً أن الدول النامية بحاجة إلى صوت مسموع لتشكيل بنية مالية دولية أكثر عدالة وشمولاً.
ويأتي هذا التحرك في وقت تسعى فيه القاهرة، التي انضمت رسمياً إلى تكتل البريكس في يناير 2024، إلى إيجاد قنوات تمويل بديلة لتخفيف ضغوط الديون الخارجية بعد إبرامها اتفاقاً لزيادة قرض صندوق النقد الدولي إلى 8 مليارات دولار بشروط هيكلية صارمة.
وأوضح كجوك خلال مشاركته في جلسة وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول البريكس بالهند أن بنوك التنمية متعددة الأطراف مطالبة بتعظيم دورها في تقديم تمويلات منخفضة التكلفة لمساعدة الاقتصادات الناشئة على إدارة المخاطر، وفق ما نقلته وزارة المالية المصرية في بيان رسمي.
وترتبط المطالب المصرية بالحصول على ائتمان ميسر بعضوية القاهرة في بنك التنمية الجديد التابع للتكتل والذي انضمت إليه عام 2021 قبل نيل العضوية الكاملة للتحالف، رغبة في تجاوز شروط الإقراض الغربية التقليدية.
ودعا الوزير المصري إلى إقامة روابط تجارية واستثمارية قوية بين دول الجنوب العالمي لتخفيف حدة التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية، مع دمج الأنظمة الرقمية والذكاء الاصطناعي في الإصلاحات الهيكلية لتطوير رأس المال البشرى وتعزيز القدرة التنافسية.











