الأخبار

العلمين تشهد قمة مصرية سعودية لبحث ملفات المنطقة الملتهبة

كتب: أحمد عبد العزيز

في لقاء هام بمدينة العلمين، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، عددًا من الملفات الإقليمية الساخنة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأزمة الليبية والوضع في السودان، بالإضافة إلى التطورات في سوريا.

القضية الفلسطينية تتصدر المشهد

استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية المكثفة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، والاتصالات الجارية مع مختلف الأطراف لضمان وصول المساعدات الإنسانية، فضلًا عن استعداد مصر لاستضافة مؤتمر إعادة إعمار القطاع.

ليبيا.. دعم الحل السياسي

أكد الجانبان على أهمية دعم الحل السياسي الليبي-الليبي، بعيدًا عن التدخلات الخارجية، مع احترام سيادة ليبيا ووحدة أراضيها، والعمل على استعادة الأمن والاستقرار في ربوعها.

السودان.. وقف الصراع أولوية

تناول الوزيران الجهود المبذولة لوقف الصراع في السودان، انطلاقًا من حرصهما على وحدة البلاد وسلامتها الإقليمية، ورفض التدخلات الخارجية، مع الحفاظ على مؤسسات الدولة ومصالح الشعب السوداني.

إدانة الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا

أدان الوزيران الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مؤكدين على ضرورة انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي المحتلة منذ عام 1967، بما فيها هضبة الجولان، مع احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

العلاقات المصرية السعودية.. متانة وتطور

أكد الجانبان على عمق العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين الشقيقين، والزخم الذي تشهده في ظل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.

وأشاد الوزيران بالنقلة النوعية في العلاقات، متمثلة في إنشاء مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي، والذي يهدف إلى الارتقاء بمستوى التعاون وتحقيق التنمية الشاملة.

كما رفض الوزير عبد العاطي بشدة محاولات بعض المنصات الإلكترونية النيل من العلاقات المصرية السعودية، مؤكدًا على متانة الروابط الأخوية بين البلدين.

عكس اللقاء التوافق الكامل في الرؤى بين البلدين الشقيقين، والرغبة المشتركة في تطوير العلاقات الثنائية، والعمل على إيجاد حلول للأزمات الإقليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *