الصحافة القومية على موعد مع الإبداع.. الهيئة الوطنية تطلق جوائز الامتياز الصحفي وتفتح باب الترشح

في خطوة تعيد للكلمة والصورة بريقهما، وتنفض غبار الروتين عن أقلام مبدعيها، أعلنت الهيئة الوطنية للصحافة عن ميلاد حدث مهني طال انتظاره. إنه انطلاق الدورة الأولى من جوائز الامتياز الصحفي، التي تفتح ذراعيها لتكريم فرسان المهنة في كبرى المؤسسات الصحفية القومية.
ومن قلب القاهرة، وفي مقر الأمانة العامة للهيئة، يبدأ ماراثون التنافس الشريف اعتبارًا من الأول من أكتوبر المقبل، ويستمر حتى الخامس عشر من الشهر ذاته. الدعوة مفتوحة لكل الزملاء الصحفيين بالصحف القومية لتقديم أعمالهم التي أبصرت النور في الفترة ما بين مطلع يونيو وحتى نهاية سبتمبر من العام الجاري، على أن يتم تسليم ثلاث نسخ مطبوعة من كل عمل مرشح.
بانوراما للإبداع.. فروع الجائزة ترسم ملامح التميز
لم تترك الجائزة فنًا من فنون العمل الصحفي إلا وشملته برعايتها، إيمانًا بتكامل الأدوار داخل صالة التحرير. فمن الكلمة المقروءة إلى الصورة الناطقة، ومن عمق التحليل إلى سرعة الخبر، تتنوع فروع الجائزة لتشمل:
- الحوار الصحفي
- التحقيق الصحفي
- التغطية الخبرية
- الكاريكاتور
- المقال الصحفي
- العمود الصحفي
- الصورة الصحفية
تكريم يتجاوز الأفراد.. نظرة شاملة للتطوير
ولأن التميز منظومة متكاملة، لم تغفل الهيئة الوطنية للصحافة تكريم الجهود الجماعية والمؤسسية. حيث خُصصت جائزة خاصة للمجلة أو الصحيفة التي حققت طفرة تطويرية ملحوظة، في إشارة واضحة إلى تقدير روح الفريق والعمل المؤسسي الذي يدفع بالمنظومة كلها إلى الأمام.
كما تمتد يد التكريم لتصافح الجنود المجهولين خلف الكواليس، من خلال جائزتي امتياز للإداري والعامل المثالي، واللذين يتم ترشيحهما مباشرة من مجالس إدارات المؤسسات، في لفتة إنسانية تعترف بجهود كل من يساهم في صدور المطبوعة.
رؤية القيادة.. منافسة شريفة من أجل محتوى أفضل
وفي تصريحاته، كشف المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة، عن الفلسفة الكامنة وراء هذه المبادرة الهامة. وأوضح أن إطلاق الجائزة يأتي كجزء لا يتجزأ من استراتيجية الهيئة الطموحة من أجل تطوير المحتوى المهني، وخلق حراك إيجابي داخل المؤسسات الصحفية.
وأضاف الشوربجي أن الهدف الأسمى هو “حفز الجهود، وتثمين المواهب، وخلق روح المنافسة المهنية الشريفة بين أبناء الصحف القومية“. ووعد بأن تتوج هذه الدورة بحفل تكريم كبير يليق بالفائزين، يُدعى إليه رموز وشيوخ المهنة، ليكون يومًا للاحتفاء بالإبداع وتكريم أهله.









