الشروق: جريمة انتقام دموية تنهي حياة طالبة أمام مدرستها
أم تدهس فتاة بسيارتها عمدًا بعد مشادة بين ابنتيهما، في مشهد هزّ الشارع المصري.

صدمة. صراخ. دماء. هكذا تحول يوم دراسي عادي في مدينة الشروق إلى كابوس مروع. طالبة بريئة، في ريعان شبابها، سُحقت تحت عجلات سيارة. لم تكن حادثة. بل جريمة انتقام باردة. خططت لها أمٌّ غاضبة. واقعة مأساوية هزت الشارع المصري بأكمله.

### بداية الحدث
كانت الساعة تشير إلى نهاية اليوم الدراسي. الجمعة، 28 نوفمبر 2025. خرجت الطالبة من بوابات مدرستها، كأي يوم آخر. خطواتها الأولى خارج السور كانت الأخيرة. فجأة، اندفعت سيارة مسرعة نحوها. لم تترك لها فرصة للنجاة. دهستها بقوة وحشية. صرخات زملائها ملأت المكان. شهود عيان أصابتهم الصدمة. المشهد كان مروعًا، لا يصدق. “كيف يمكن لأحد أن يفعل ذلك؟” همس الطلاب المذعورون. “كانت مجرد طفلة!”
### تفاصيله الدقيقة
لم تتوقف السيارة. بل واصلت سيرها فوق جسدها الصغير. ثم انطلقت هاربة. تركت خلفها جثة هامدة وبركة دماء. محاولات الإسعاف كانت يائسة. المارة والمعلمون هرعوا. حملوها إلى المستشفى. لكن الأوان كان قد فات. لفظت أنفاسها الأخيرة فور وصولها. إصاباتها كانت قاتلة. كاميرات المراقبة وثّقت كل شيء. لقطات صادمة. أظهرت السيارة تقف للحظات. السائقة كانت تتأكد. تتأكد من إتمام فعلتها الشنيعة. ثم غادرت بلا ندم. [للمزيد حول تزايد حوادث العنف المجتمعي، يمكنك زيارة هذا الرابط](https://www.youm7.com/Tags/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D9%8A)
### نتائج التحقيق
التحقيقات بدأت فورًا. فحص الكاميرات كان حاسمًا. حددت هوية السائقة. إنها والدة طالب بالمدرسة نفسها. الدافع؟ صدمة أخرى. انتقام. مشادة بسيطة بين ابنتها والطالبة المتوفاة. حدثت قبل يوم واحد. داخل أسوار المدرسة. مشادة طفولية تحولت إلى جريمة قتل عمد. الأجهزة الأمنية تحركت بسرعة. ألقت القبض على المتهمة. السيارة المستخدمة في الجريمة حُجزت. الإجراءات القانونية جارية. النيابة العامة باشرت التحقيق. مصيرها السجن. لكن حياة الطفلة لن تعود. العدالة وحدها قد تخفف من مرارة الفقد. “هل وصل بنا الحال إلى هذا الحد؟” تساءل الأهالي بغضب. “أن تتحول مشادة أطفال إلى دم؟”









