الشباب يواصل نزيف النقاط بتعادل مخيب أمام ضمك
رغم النقص العددي لضمك، الشباب يفشل في تحقيق الفوز ويكتفي بنقطة في دوري روشن السعودي وسط أداء باهت

سقط نادي الشباب في فخ التعادل الإيجابي 1-1 أمام ضيفه ضمك، في مباراة مثيرة أقيمت ضمن منافسات الجولة السادسة من دوري روشن السعودي. فشل “الليوث” في استغلال النقص العددي لمنافسهم، ليواصلوا سلسلة نتائجهم المتذبذبة هذا الموسم بشكل يثير قلق جماهيرهم.
سيناريو درامي وأفضلية مهدرة
بدت المباراة في طريقها لانتصار شبابي بعدما حصل الفريق على ركلة جزاء في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوط الأول. ترجم النجم البلجيكي يانيك كاراسكو الركلة بنجاح، مانحًا فريقه التقدم، في لقطة شهدت طرد مدافع ضمك، الجزائري عبد القادر بدران، مما عزز من فرص أصحاب الأرض لحسم اللقاء.
هذا التقدم، الذي تزامن مع أفضلية عددية واضحة، كان من المفترض أن يمثل نقطة تحول تضمن للشباب السيطرة الكاملة على مجريات اللعب. لكن ما حدث بعد ذلك كشف عن حالة من عدم الاستقرار الفني والذهني يعاني منها الفريق، الذي يضم أسماء كبيرة لكنه يفتقر للانسجام المطلوب لإنهاء المباريات لصالحه.
رد فعل مفاجئ وهدف عكسي
على عكس كل التوقعات، لم يدم تقدم الشباب طويلًا. فبعد ثلاث دقائق فقط، وفي هجمة منظمة لفريق ضمك رغم النقص العددي، سجل المدافع ويسلي هويدت هدفًا بالخطأ في مرماه، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح الفريق الضيف نقطة ثمينة لم تكن في الحسبان، وسط صدمة في المدرجات.
يُظهر هدف التعادل السريع مدى الصلابة الذهنية التي يتمتع بها لاعبو ضمك، وقدرتهم على القتال رغم الظروف الصعبة. في المقابل، يطرح الهدف العكسي تساؤلات حول التنظيم الدفاعي لنادي الشباب، الذي فشل في التعامل مع أول اختبار حقيقي بعد تقدمه، وهو ما يعكس أزمة ثقة واضحة داخل الفريق.
مراكز متأخرة وضغوط متزايدة
بهذه النتيجة، فشل الشباب في تحقيق فوزه الثاني في الدوري السعودي هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط فقط في المركز الثاني عشر، وهو مركز لا يليق بحجم طموحات النادي واستثماراته. أما ضمك، فرغم أنه لم يحقق فوزه الأول بعد، إلا أن هذه النقطة تعتبر مكسبًا كبيرًا، حيث وصل رصيده إلى نقطتين في المركز السادس عشر.









