الذهب العالمي يسجل مستوى قياسيًا جديدًا.. والمحلي يحذو حذوه

شهدت أسواق الذهب العالمية ارتفاعًا صاروخيًا غير مسبوق في بداية الأسبوع، مدفوعًا بتدفقات استثمارية ضخمة عقب قرار خفض الفائدة الأمريكية، وإشارات الاحتياطي الفيدرالي نحو مزيد من التيسير الكمي. هذا الارتفاع يُعدّ مؤشرًا هامًا على حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمية.
ارتفاع قياسي عالميًا
قفز سعر أونصة الذهب العالمية بنسبة 0.9% ليصل إلى مستوى تاريخي بلغ 3722 دولارًا، بعد أن افتتح التداول عند 3687 دولارًا، ليستقر عند 3718 دولارًا وقت كتابة هذا التقرير. ويُعزى هذا الارتفاع إلى السياسة النقدية الجديدة للبنك الاحتياطي الفيدرالي.
الذهب المحلي يحقق مكاسب تاريخية
لم يقتصر الارتفاع على الأسواق العالمية فقط، بل امتد تأثيره إلى السوق المحلي حيث سجل سعر الذهب المحلي مستوى قياسيًا جديدًا، مدعومًا بارتفاع أسعار الذهب العالمية وتغيرات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري. وقد افتتح الذهب عيار 21 تداولات اليوم عند 5015 جنيهًا للجرام، ليصل إلى أعلى مستوى له عند 5020 جنيهًا.
أسباب الارتفاع
يرجع هذا الارتفاع القياسي في أسعار الذهب، على الصعيدين العالمي والمحلي، إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها: توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية بشكل إضافي، وزيادة الطلب من قبل البنوك المركزية وصناديق الاستثمار، بالإضافة إلى ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري.
- توقعات السوق بخفضين إضافيين لأسعار الفائدة الأمريكية هذا العام، بنسبة 93% و81% على التوالي.
- استمرار عمليات الشراء من قبل البنوك المركزية.
- زيادة حيازات صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب.
توقعات المستقبل
يُتوقع استمرار ارتفاع أسعار الذهب، خاصة مع توقعات مؤسسات مالية بإمكانية وصول سعر الأونصة إلى 4000 دولار في المدى القريب إلى المتوسط. كما تترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية، وخطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، للحصول على مزيد من الرؤى حول السياسة النقدية المقبلة.
يُراقب الخبراء عن كثب مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية في الولايات المتحدة (PCE)، وخطابات مسؤولي الفيدرالي، بما في ذلك رئيس البنك جيروم باول، لتحديد مسار أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.








