الدولة تكرم أبطال كرة السلة على الكراسي المتحركة
في احتفالية رسمية.. وزيرة التضامن تشيد بإصرار أبطال السلة المتحركة وتؤكد على دعم الدولة لتمكين أصحاب الهمم

شهدت وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة مايا مرسي، احتفالية خاصة لتكريم منتخبات مصر لـكرة السلة على الكراسي المتحركة. يأتي هذا التكريم في سياق توجه الدولة لتعزيز دمج وتمكين أصحاب الهمم، وتسليط الضوء على إنجازاتهم الرياضية البارزة التي ترفع اسم مصر عاليًا.
نُظمت الاحتفالية بواسطة نادي روتاري جيزة نورث، تحت رعاية محافظ المنطقة الروتارية، في خطوة تعكس تضافر جهود مؤسسات المجتمع المدني مع التوجهات الحكومية. ويؤكد هذا التعاون على الأهمية المتزايدة للشراكة في دعم القضايا المجتمعية، وعلى رأسها ملفات التمكين والدمج لذوي القدرات الخاصة.
وحضر اللقاء شخصيات رسمية بارزة، من بينها الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، والدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة. ويعكس هذا الحضور الرسمي رفيع المستوى اهتمامًا متكاملًا من مختلف أجهزة الدولة بملف ذوي الإعاقة، بدءًا من مراحل الطفولة المبكرة وصولًا إلى التمثيل في المحافل الرياضية الدولية.
رسالة دعم وإصرار
وخلال كلمتها، وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي التهنئة للأبطال، مؤكدة أن هذا الفوز الكبير ليس مجرد إنجاز رياضي، بل هو تجسيد حقيقي لمعاني الإصرار والعزيمة والإرادة القوية التي يتمتع بها أبطال مصر. وأشارت إلى أن هذا النجاح يمثل انعكاسًا مباشرًا لجهود الدولة المصرية في دعم الرياضيين.
أبعاد التكريم ودلالاته
ويحمل هذا التكريم دلالات أعمق من مجرد الاحتفاء بفوز رياضي، فهو يمثل أحد ثمار سياسات دعم الدولة الموجهة لـأصحاب الهمم. كما أنه يترجم الاستراتيجية الوطنية الهادفة إلى الانتقال من مفهوم الرعاية إلى مسارات التمكين والدمج الحقيقي، وهو ما يظهر جليًا في تحقيق هؤلاء الأبطال لإنجازات ملموسة على أرض الواقع.
إن الاحتفاء بمنتخبات كرة السلة على الكراسي المتحركة لا يقتصر على تكريم اللاعبين فقط، بل يبعث برسالة مجتمعية قوية مفادها أن الإعاقة لا يمكن أن تكون عائقًا أمام تحقيق النجاح. ويُعد هذا الحدث خطوة مهمة في تغيير الصور النمطية وتعزيز ثقافة احترام التنوع والاحتفاء بالاختلاف كعنصر قوة في المجتمع المصري.








