الترويكا الأوروبية والملف النووي الإيراني: من مهندس دبلوماسي إلى حارس للاتفاق

كتب: كريم عبد المنعم
منذ مطلع الألفية، لعبت الترويكا الأوروبية دورًا محوريًا في التعامل مع الملف النووي الإيراني، متنقلة بين أدوار متعددة، بدءًا من هندسة الاتفاق وصولًا إلى محاولات إنقاذه والحفاظ عليه.
دور الترويكا في الملف النووي الإيراني
لعبت كل من فرنسا، وألمانيا، والمملكة المتحدة دورًا حيويًا في صياغة الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015. وقد برزت هذه الدول، المعروفة باسم الترويكا الأوروبية، كقوة دبلوماسية فاعلة سعت إلى إيجاد حلول سلمية لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية.
من مهندس إلى حارس
بعد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، تحملت الترويكا الأوروبية مسؤولية الحفاظ على الاتفاق، وسعت جاهدةً لمنع انهياره الكامل، متبنيةً دور “الحارس” لهذا الاتفاق الحيوي.
تحديات تواجه الترويكا
تواجه الترويكا الأوروبية تحديات كبيرة في الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة، والتطورات الإقليمية المتسارعة. ويبقى مستقبل الاتفاق مرهونًا بمدى قدرة الأطراف المعنية على التوصل إلى حلول ترضي جميع الأطراف.









