“البكالوريا المصرية”.. كيف تخطط التعليم لإنهاء رعب “الفرصة الواحدة”؟
تفاصيل خطة وزارة التعليم لتأهيل المعلمين وتعديل نظام الامتحانات بالتعاون مع اليونيسف

تتجه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية إلى إنهاء حقبة “امتحان الفرصة الواحدة” التقليدي عبر إقرار نظام “البكالوريا المصرية” الجديد. وأكد وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف أن النظام الجديد يستهدف تخفيف الضغوط النفسية عن الطلاب وأولياء الأمور من خلال إتاحة فرص امتحانية متعددة تتيح تقييم المستوى الأكاديمي الحقيقي للطلاب بشكل تراكمي بدلاً من حسم مصيرهم في اختبار واحد.
ووفقاً لبيان صادر عن الوزارة خلال تفقد الوزير لورشة عمل تدريبية، تجري حالياً مراجعة الأطر التربوية للمناهج الجديدة بالتعاون مع مؤسسة البكالوريا الدولية لضمان توافقها مع المعايير العالمية. وتأتي هذه الخطوة امتداداً لتجربة المدارس المصرية الدولية الحكومية التي بدأت مصر تطبيقها سابقاً لتقديم تعليم متميز بتكلفة ملائمة.
وفي مسار موازٍ لتأهيل الكوادر البشرية، أعلنت الوزارة عن تنظيم برنامج “سفراء البكالوريا المصرية” لتدريب المعلمين بالتعاون مع منظمة اليونيسف. وأوضح عبد اللطيف أن التدريب لا يقتصر على شرح المناهج بل يستهدف تمكين المعلم من تحويل فلسفة النظام الجديد إلى ممارسات تفاعلية داخل الفصول الدراسية.
وشدد وزير التربية والتعليم على أن الامتحانات المقبلة ستعتمد بالكامل على نواتج التعلم الواردة في الكتاب المدرسي والنماذج الاسترشادية والتقييمات المعتمدة، معتبراً هذه المصادر المرجعية الأساسية والوحيدة للطلاب.
وأشار الوزير إلى أن خطة التطوير تشمل التوسع في برامج تتيح للطلاب اكتساب مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات لتلبية احتياجات الاقتصاد الرقمي.











