الإرهاق الوظيفي: شبح يهدد الموظفين حول العالم

كتب: أحمد محمود
يئن الموظفون في مختلف بقاع الأرض تحت وطأة ضغوط العمل المتزايدة، مما يجعلهم عرضة لخطر الإرهاق الوظيفي، تلك الظاهرة المتنامية التي باتت شبحًا يهدد بيئة العمل. وعلى الرغم من أن الإرهاق الوظيفي لا يصنف كحالة طبية قائمة بذاتها، إلا أنه يمثل تحديًا حقيقيًا للمؤسسات والأفراد على حد سواء، لما له من تداعيات سلبية على الصحة النفسية والإنتاجية.
ظاهرة عالمية
يُعرف الإرهاق الوظيفي بانخفاض مستوى الطاقة والإنتاجية، مصحوبًا بشعور سلبي تجاه العمل، وفقدان الدافع والشغف. وتشير الدراسات إلى ارتفاع معدلات الإصابة بهذه الظاهرة، لا سيما في ظل التغيرات المتسارعة في أسواق العمل، وتزايد متطلبات الأداء.
أسبابه وعلاجه
تتعدد أسباب الإرهاق الوظيفي، بدءًا من ضغط العمل المفرط، مرورًا بغياب التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، ووصولًا إلى ضعف التواصل بين الموظفين والإدارة. وللتصدي لهذه الظاهرة، يتطلب الأمر تضافر جهود جميع الأطراف المعنية، من خلال وضع سياسات داعمة لبيئة عمل صحية، وتوفير فرص التدريب والتطوير، وتعزيز ثقافة التواصل والحوار.










