الأهلي يواجه الشارقة بتركيبة أجنبية شبه كاملة لحسم الصراع الآسيوي

يستضيف الأهلي السعودي نظيره الشارقة الإماراتي في مواجهة حاسمة بدوري أبطال آسيا للنخبة، وعينه على النقاط الثلاث لتعزيز موقعه في المركز الثاني بجدول ترتيب مجموعة الغرب الذي يحتله حالياً بعشر نقاط.
اللافت في استعدادات الأهلي هو التوجه الواضح للمدرب ماتياس يايسله نحو الاعتماد شبه الكامل على المحترفين الأجانب. التشكيلة المتوقعة تضم تسعة لاعبين أجانب، وهو قرار يعكس رغبة المدرب في استغلال أقصى طاقة فنية وبدنية متاحة للفريق لحسم اللقاء، خاصة أن المباراة هي الأولى تاريخياً بين الفريقين على الصعيد الآسيوي.
تشكيلة يايسله: رهان على الخبرة الأجنبية
يعكس اختيار يايسله للاعبين محليين فقط (محمد سليمان وصالح أبو الشامات) استراتيجية واضحة: الاعتماد على الانسجام والخبرة التي يمتلكها المحترفون الأجانب. هذا القرار يضع ضغطاً كبيراً على هذه المجموعة لتقديم أداء يتناسب مع الثقة الممنوحة لهم.
دفاع صلب ووسط مهيمن
في حراسة المرمى، يستمر الاعتماد على السنغالي إدوارد ميندي. أمامه، يشكل الثنائي ميريح ديميرال وروجر إيبانيز جداراً دفاعياً صلباً، مدعوماً بالظهيرين محمد سليمان وماتيو دامس. في الوسط، يقود فرانك كيسيه وغونسالفيس العمليات، بينما يوفر إنزو ميلوت الربط بين الخطوط، مما يمنح الفريق توازناً بين الواجبات الدفاعية والمساندة الهجومية.
قوة هجومية بقيادة محرز وتوني
تتركز القوة الضاربة للأهلي في الثلث الهجومي بوجود الجزائري رياض محرز، الذي يمثل العقل المدبر للهجمات وصانع اللعب الرئيسي. وجود إيفان توني كرأس حربة صريح يوفر نقطة ارتكاز داخل منطقة الجزاء، بينما يكمل صالح أبو الشامات الثلاثي الهجومي كعنصر محلي وحيد في الخط الأمامي، مطالباً بإثبات قدرته على مجاراة نسق اللعب العالي.











