رياضة

الأهلي يبدأ رحلة إفريقيا بمعنويات السوبر وتحديات التشكيل

بعد حسم السوبر.. الأهلي يواجه شبيبة القبائل بملامح هجومية جديدة

بعد نشوة التتويج بلقب السوبر المصري على حساب غريمه التقليدي، يفتح الأهلي المصري صفحة جديدة، لكنها هذه المرة بقصة مختلفة تمامًا. تبدأ رحلة الفريق القارية بمواجهة شبيبة القبائل الجزائري، في مستهل مشواره بدور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا، وهو اختبار حقيقي لقدرة الفريق على الانتقال من الاحتفالات المحلية إلى الجدية الإفريقية.

معضلة فنية

يدخل المدرب ييس توروب المباراة وهو يواجه ما يمكن وصفه بـ”الصداع الإيجابي”. فبعد الأداء المميز لبعض البدلاء في مباراة السوبر، باتت خياراته أكثر اتساعًا وتعقيدًا. فهل يكافئ طاهر محمد طاهر على تألقه اللافت بمنحه مقعدًا أساسيًا في الهجوم؟ أم يعتمد على الأسماء الأكثر خبرة؟ يبدو أن كل الدلائل تشير إلى الخيار الأول، خاصة مع غياب نيتش غراديشار.

هجوم متجدد

من المرجح أن يشهد الخط الأمامي للأهلي تغييرًا تكتيكيًا لافتًا. فبحسب محللين، فإن نقل أحمد سيد زيزو من وسط الملعب إلى مركز الجناح الهجومي يهدف لزيادة الفعالية والسرعة. هذا التعديل، إلى جانب الدفع بطاهر كرأس حربة، قد يمنح هجوم الفريق مرونة أكبر، وهو ما يفسر احتمالية بقاء محمد شريف على مقاعد البدلاء كورقة رابحة للشوط الثاني.

عودة مؤثرة

تضيف عودة لاعبين بحجم محمود تريزيغيه وإمام عاشور للقائمة عمقًا استراتيجيًا كبيرًا للفريق. ورغم أن مشاركتهما كأساسيين تبدو مستبعدة، إلا أن وجودهما على الدكة يمثل قوة ضاربة يمكن للمدرب الاستعانة بها لتغيير مجريات اللعب. إنها عودة طال انتظارها، خاصة بالنسبة لعاشور الذي غاب طويلاً بسبب وعكة صحية.

ما بعد اللقب

يرى مراقبون أن التحدي الأكبر للأهلي ليس فنيًا فحسب، بل ذهنيًا بالدرجة الأولى. فالحفاظ على التركيز بعد الفوز بلقب كبير هو ما يميز الفرق الكبرى. مواجهة شبيبة القبائل، المعروف بصلابته على ملعبه، ستكون مقياسًا لقدرة الجيل الحالي على خوض غمار دوري أبطال إفريقيا بنفس الشغف الذي ظهر في المواجهات المحلية. فالمشوار الإفريقي طويل وشاق، وضربة البداية القوية تمنح دائمًا أفضلية معنوية لا تقدر بثمن.

في النهاية، يدخل الأهلي اللقاء مدعومًا بمعنويات مرتفعة وتشكيلة شبه مكتملة، لكنه يواجه خصمًا جزائريًا عنيدًا على أرضه. وستكون هذه المباراة بمثابة رسالة أولى من الفريق المصري لبقية منافسيه في القارة، مفادها أن بطل السوبر قادم للمنافسة بقوة على اللقب الأغلى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *