الأزهر الشريف يكشف عن إنجازات نوعية في خدمة القرآن الكريم: مصحف مرتل بأصوات طلاب ومبادرات دولية
مشاريع رائدة ومبادرات مجتمعية تعزز مكانة الأزهر في رعاية كتاب الله محليًا ودوليًا

أعلنت الإدارة العامة لشئون القرآن الكريم بقطاع المعاهد الأزهرية عن تحقيق حزمة من الإنجازات النوعية، عاكسةً جهودها المتواصلة في خدمة القرآن الكريم حفظًا وتلاوةً وتعليمًا، على المستويين المحلي والدولي.
إصدار أول مصحف مرتل كامل بأصوات طلاب أزهريين
تصدر مشروع المصحف المرتل لطلاب الأزهر الشريف قائمة الإنجازات، حيث تم إصدار أول مصحف مرتل كامل بأصوات طلاب أزهريين. استغرق المشروع نحو ثلاث سنوات من العمل المتواصل وأكثر من أربع مراجعات دقيقة، وشمل اختيار 30 طالبًا دون سن الثامنة عشرة من بين أكثر من 180 ألف طالب أزهري. بلغت التسجيلات حوالي 30 ساعة، وبدأت إذاعة القرآن الكريم بثه رسميًا في 9 نوفمبر 2025.
100 ألف يشاركون في مبادرة السرد القرآني.. و عشرة آلاف خاتم
نظم الأزهر الشريف اليوم العالمي للسرد القرآني تحت شعار «ورتّله ترتيلًا»، وشهد مشاركة أكثر من 100 ألف حافظ للقرآن من المعاهد الأزهرية ومكاتب التحفيظ الأهلية. امتدت المشاركة لتشمل 19 دولة خارج مصر، مؤكدة ريادة الأزهر العالمية في نشر علوم القرآن. على صعيد المبادرات المجتمعية، حققت مبادرة «عشرة آلاف خاتم» إتمام أكثر من 45 ألف خاتمة قرآن كريم خلال ثلاث سنوات، بمشاركة واسعة من تلاميذ مكاتب التحفيظ.
بتوجيهات شيخ الأزهر.. إنشاء مركز الأزهر للتدريب على التسجيلات القرآنية والمسابقات الدولية
بناءً على توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أُنشئ مركز الأزهر الشريف للتدريب على التسجيلات القرآنية والمسابقات الدولية. استفاد من برامجه التدريبية أكثر من 70 طالبًا متميزًا، تحت إشراف نخبة من علماء القراءات، بهدف إعداد جيل أزهري مؤهل لتمثيل مصر والأزهر في المحافل الدولية.
14 ألف طالب يستفيدون من مبادرة “احفظ مقررك”
للعام الثالث، نفذت الإدارة العامة للقرآن الكريم مبادرة «احفظ مقررك»، التي تهدف إلى تحفيظ مقررات العام الدراسي الجديد لتلاميذ المعاهد الأزهرية خلال الإجازة الصيفية. انتشرت المقرات المخصصة لهذه المبادرة في جميع أنحاء الجمهورية، واستفاد منها أكثر من 14 ألف تلميذ وتلميذة. وفي سياق دعم مكاتب التحفيظ، وزعت الإدارة 3500 مصحف شريف على المكاتب في المناطق الأزهرية المتنوعة.
1200 طالب يستفيدون من برنامج مادة القراءات للطلاب ذوي البصائر
أولت إدارة القرآن الكريم اهتمامًا خاصًا بذوي الهمم، حيث استفاد 1200 طالب وطالبة من ذوي البصائر من برنامج مادة القراءات. نُفذ البرنامج في الفترة من 5 إلى 10 أبريل 2025، وشمل أكثر من 250 مقرًا في مختلف المناطق الأزهرية. كما تضمن البرنامج توفير مصاحف بلغة برايل ورعاية متخصصة للمواهب القرآنية من هذه الفئة.
مشروع القراءة التأسيسية القرآنية بالمعاهد الأزهرية لتمكين التلاميذ من القراءة الصحيحة لكتاب الله
أطلقت الإدارة العامة لشئون القرآن الكريم مشروع القراءة التأسيسية القرآنية بالمعاهد الأزهرية. يهدف المشروع إلى تمكين التلاميذ من القراءة الصحيحة لآيات القرآن الكريم، عبر ترسيخ مهارات النطق السليم للحروف ومخارجها وصفاتها، وتعليم تهجي أحكام التجويد وعلامات الضبط في المصحف الشريف. يمثل هذا المشروع امتدادًا للطريقة الأزهرية الأصيلة في تعليم كتاب الله تعالى.
مبادرة رفاق المصحف الشريف لتكريم كبار محفظي كتاب الله
أطلقت الإدارة العامة لشئون القرآن الكريم مبادرة «رفاق المصحف الشريف» لتكريم أكثر من 114 محفظًا تجاوزوا 85 عامًا، بعضهم بلغ 97 عامًا وما زالوا يعلمون القرآن في كتاتيب الأزهر الشريف منذ عام 1978. تأتي المبادرة تقديرًا لمسيرتهم التي قاربت على خمسين عامًا في خدمة كتاب الله، وتقدم لهم الدعم المادي والمعنوي عرفانًا بجهودهم المتواصلة في حفظ ونشر القرآن عبر الأجيال.
144 جولة ميدانية لمتابعة خطط وأنشطة تحفيظ القرآن ومسابقة الأزهر للقرآن الكريم
في إطار المتابعة الميدانية، نفذت الإدارة 116 جولة تحت عنوان «في حضرة القرآن» غطت جميع محافظات الجمهورية. كما أطلقت 28 قافلة لمتابعة أعمال المرحلة الأولى من مسابقة الأزهر الشريف السنوية للقرآن الكريم لعام 2025، لضمان انتظام العمل ورفع كفاءة الأداء.
لأول مرة تطبيق حافز التميز القرآني وإطلاق خدمة QR Code
شهد الأزهر الشريف لأول مرة تطبيق حافز التميز القرآني، الذي يضيف درجات تتراوح بين 4 و24 درجة إلى مجموع الثانوية الأزهرية. يشمل الحافز أيضًا إعفاء الطلاب الحاصلين على المراكز العشرة الأولى من المصروفات الدراسية، دعمًا للجمع بين التفوق القرآني والدراسي. وبالتعاون مع بوابة الأزهر، أُطلقت خدمة QR Code، في خطوة نحو التحول الرقمي وتيسير وصول الطلاب وأولياء الأمور للمعلومات الموثقة.
تؤكد هذه الإنجازات المتتالية أن رعاية الأزهر الشريف للقرآن الكريم تمثل مشروعًا حضاريًا ممتدًا، يجمع بين الأصالة والتجديد، ويضع الإنسان القرآني في صميم رؤيته التعليمية والدعوية.









