الأخبار

افتتاح مستشفى جامعة بورسعيد: إضافة نوعية لمنظومة الرعاية الصحية والتعليم الطبي في مصر

المستشفى يضم 540 سريرًا و16 غرفة عمليات ويدعم استراتيجية تطوير القطاع الصحي

صحفية في قسم الأخبار بمنصة النيل نيوز، تتابع عن قرب المستجدات المحلية

شهد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الجمعة، افتتاح مستشفى جامعة بورسعيد، في خطوة تعكس جهود الدولة الحثيثة لتطوير منظومة المستشفيات الجامعية، بما يتماشى مع أحدث المعايير العالمية. رافق الوزير في الافتتاح الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، واللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، والدكتور شريف صالح، رئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة والمحافظة والجامعة والمستشفى.

يُعد المستشفى صرحًا طبيًا ضخمًا، حيث يمتد على مساحة إجمالية قدرها 36 ألف متر مربع، وتشغل البنية الإنشائية 13.5 ألف متر مربع، ويتألف من ثلاثة مبانٍ رئيسية بارتفاع خمسة أدوار. يضم المستشفى 540 سريرًا، منها 427 سريرًا للإقامة و113 سريرًا مخصصًا للعزل والإفاقة والعناية المركزة والطوارئ. كما يحتوي على 16 غرفة عمليات، و31 عيادة متخصصة، و6 غرف للمناظير، و5 معامل حديثة، و15 غرفة للأشعة، بالإضافة إلى 15 قاعة محاضرات لدعم الجانب الأكاديمي.

وفي تصريحات له، شدد الدكتور أيمن عاشور على الدور المحوري للمستشفيات الجامعية في دعم التعليم الطبي بمصر، لافتًا إلى أن عددها يصل إلى نحو 145 مستشفى، تخدم ما يقرب من 25 مليون مواطن سنويًا. وأوضح الوزير أن جهود تطوير هذه المنظومة تتكامل مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030، وتأتي استجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي الرامية إلى تسريع وتيرة تطوير قطاع الصحة.

من جانبه، أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، على الأهمية البالغة للمستشفيات الجامعية في تعزيز منظومة الرعاية الصحية. وأثنى الأزهري على المستوى المتميز للتجهيزات الحديثة والأجهزة المتطورة التي يضمها مستشفى جامعة بورسعيد، والتي تضمن تقديم رعاية صحية متكاملة وعالية الجودة للمواطنين.

بدوره، أشاد اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، بالمستشفى واصفًا إياه بـ ‘الصرح الصحي والتعليمي والبحثي المتكامل’. وأشار المحافظ إلى أن المستشفى سيقدم خدمات صحية متقدمة لأهالي بورسعيد، ويساهم في تخفيف الضغط على المستشفيات العامة بالمدينة، فضلاً عن دعمه للمبادرات القومية الكبرى مثل مبادرة ‘100 مليون صحة’.

وفي سياق متصل، أوضح الدكتور شريف صالح، رئيس الجامعة، أن هذا المستشفى يمثل أضخم مشروع طبي جامعي على مستوى الإقليم. وأكد صالح أنه يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، ويوفر بيئة بحثية متطورة لأعضاء هيئة التدريس لإجراء الأبحاث الإكلينيكية والتطبيقية، مما يسهم بشكل مباشر في تطوير بروتوكولات علاجية حديثة ومبتكرة.

من جهته، لفت الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إلى الطفرة الكبيرة التي تشهدها منظومة التعليم الجامعي والمستشفيات التابعة لها. وأفاد بأن هذه الطفرة تشمل تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة المنشآت الجامعية، إلى جانب تعزيز البنية التكنولوجية والتعاون المستمر مع مستشفيات وزارة الصحة، بهدف الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة.

تخلل الافتتاح عرض فيديو تفصيلي استعرض مراحل إنشاء المستشفى، والتخصصات الدقيقة التي سيقدمها، بالإضافة إلى الأجهزة الطبية الحديثة المزود بها. وعقب الجولة، عقد وزراء التعليم العالي والأوقاف ومحافظ بورسعيد ورئيس الجامعة مؤتمرًا صحفيًا، أتاح للإعلاميين طرح استفساراتهم حول منظومة الرعاية الصحية في المستشفيات الجامعية.

مقالات ذات صلة