استعدادات قصوى في المطارات المصرية.. “الجمارك” تلغي الإجازات تأهبًا لافتتاح المتحف الكبير
خطة محكمة لاستقبال ضيوف مصر.. كيف تستعد المطارات المصرية للحدث التاريخي لافتتاح المتحف المصري الكبير؟

مع العد التنازلي لافتتاح المتحف المصري الكبير، دخلت الإدارة المركزية لجمارك الركاب في المطارات المصرية حالة من الاستعداد القصوى. وتتخذ الإدارة إجراءات استثنائية لضمان استقبال يليق بالوفود والزوار القادمين لحضور هذا الحدث العالمي المنتظر.
إجراءات غير مسبوقة
في خطوة تعكس حجم الأهمية التي توليها الدولة لهذا الحدث، أصدر الدكتور ماجد موسى، رئيس الإدارة المركزية لجمارك الركاب، تعليمات مشددة بوقف جميع الراحات والإجازات للعاملين خلال فترة الافتتاح. وتأتي هذه التوجيهات لضمان وجود كامل الطاقة البشرية في مطارات القاهرة الدولي وسفنكس والعاصمة الإدارية، وهي البوابات الجوية الرئيسية لاستقبال ضيوف مصر.
وشددت التعليمات، الصادرة بتكليف من الدكتور محمد معيط وزير المالية، والشحات غتوري رئيس مصلحة الجمارك، على ضرورة الالتزام الكامل بالزي الجمركي الرسمي والمظهر اللائق. ويهدف هذا الإجراء إلى تقديم صورة حضارية ومنضبطة تعكس كفاءة أجهزة الدولة المصرية أمام العالم.
جولة تفقدية في مطار سفنكس
وفي إطار المتابعة الميدانية، قام الدكتور ماجد موسى بجولة تفقدية موسعة في مطار سفنكس الدولي، شملت صالات السفر والوصول وقاعات كبار الزوار. ورافقه خلال الجولة ممثلون عن مختلف الجهات الأمنية والرقابية والشركات العاملة بالمطار، بالإضافة إلى قيادات جمركية، من بينهم هاني وزيري مدير إدارة مكتب رئيس الإدارة، وحسام أبو الفضل القائم بأعمال مدير جمرك المطار.
ما وراء الاستعدادات؟
لا يمكن قراءة هذه التحركات بمعزل عن السياق الأوسع. فالاستعدادات الجمركية المكثفة ليست مجرد إجراءات إدارية روتينية، بل هي جزء لا يتجزأ من استراتيجية الدولة لتقديم حفل افتتاح أسطوري للمشروع الثقافي الأضخم في القرن الحادي والعشرين. إن نجاح تجربة الزائر تبدأ من اللحظة الأولى لوصوله، وتعتبر المطارات خط الدفاع الأول وواجهة الدولة الحضارية.
إن التركيز على مطار سفنكس الدولي على وجه الخصوص يحمل دلالات هامة، حيث يُنظر إليه كبوابة حيوية ومباشرة لمنطقة الأهرامات والمتحف المصري الكبير. وتؤكد الجولة التنسيق عالي المستوى بين الجمارك والأجهزة الأمنية، بهدف تحقيق أعلى درجات الانسيابية الأمنية واللوجستية، وتجنب أي معوقات قد تؤثر على انطباع الضيوف الدوليين والشخصيات رفيعة المستوى المتوقع وصولها.









