اقتصاد

اجتماع المركزي يلوح في الأفق: مصير أسعار الفائدة وعائدات التوفير

توقعات بخفض الفائدة 1-2% وسط تنافس البنوك على 18.5% عائد توفير.

صحفية في قسم الاقتصاد بمنصة النيل نيوز، تتابع تطورات الأعمال والاستثمار وتحرص على تقديم معلومات دقيقة وموثوقة

تتجه أنظار السوق المصرفي المصري نحو اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي الخميس المقبل، الثاني عشر من فبراير، لحسم مصير أسعار الفائدة الرئيسية. يأتي هذا الاجتماع المرتقب -وسط ترقب شديد- في ظل توقعات واسعة بخفض جديد لمعدلات العائد، مما يثير تساؤلات حول مستقبل حسابات التوفير ذات العوائد المرتفعة التي تقدمها البنوك.

يتوقع محللون اقتصاديون أن يواصل البنك المركزي سياسته التيسيرية بخفض أسعار الفائدة بنسبة تتراوح بين 1% و2%. كانت معدلات الفائدة قد شهدت تخفيضات متتالية بلغت 7.25% على مدار العام الماضي، لتستقر عند 20% للإيداع و21% للإقراض. هذه الخطوة، على ما يبدو، تهدف لدعم النشاط الاقتصادي.

هذا التوجه نحو خفض الفائدة يضع ضغوطاً متزايدة على البوادر التنافسية بين البنوك التجارية. تسعى البنوك الخاصة تحديداً لجذب السيولة عبر تقديم عوائد مجزية على حسابات التوفير. بنك مصر يقدم حالياً 16.5% شهرياً على حساب «سوبر كاش توفير»، بينما يصل العائد في البنك الأهلي المصري إلى 17% ضمن حساب «الأهلي اكسترا».

يبرز بنك نكست بعائدات تصل إلى 18.5% على حساب توفير بلس الشهري، تتدرج حسب شريحة الرصيد. فمثلاً، الرصيد الذي يتجاوز 5 ملايين جنيه يحصل على هذا العائد الأعلى. أما مصرف أبوظبي الإسلامي، فيقدم حساب توفير الغني بلس بعائد يتراوح بين 6.75% و18.25%، مع حد أدنى لفتح الحساب يبلغ 250 ألف جنيه. هذه العروض تعكس شراسة المنافسة.

يطرح البنك العربي الأفريقي الدولي حساب E-Golden Saving بعوائد شهرية تتراوح بين 16% و17.5%، وتصل إلى 18% سنوياً. يبدأ فتح هذا الحساب من 500 ألف جنيه. في المقابل، يقدم بنك سايب حساب توفير سيطرة بلس بعائد شهري بين 13.5% و16.75%، وقد يصل العائد السنوي إلى 18.75%، ويبدأ احتساب العائد من 15 ألف جنيه.

تؤثر هذه التغيرات مباشرة على القوة الشرائية للمواطن. يبحث المدخرون عن أفضل السبل للحفاظ على قيمة أموالهم في ظل معدلات التضخم الحالية. تأثير هذا القرار على المدى الطويل على استقرار الأسعار… غير مؤكد بعد. التفاصيل الكاملة لرد فعل السوق لم تُنشر بعد.

مقالات ذات صلة