كتب: أحمد محمود
في تطور لافت، رحب المستشار الألماني فريدريش ميرتس باتفاق التجارة الجديد بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بينما قوبل الاتفاق بانتقادات لاذعة من اتحاد الصناعات الألمانية (بي دي أي).
ترحيب ميرتس بالاتفاق
أعرب ميرتس عن تفاؤله بالاتفاق، مشيرًا إلى أهميته في تعزيز العلاقات الاقتصادية التجارية بين القارتين. وشدد على أن الاتفاق سيفتح آفاقًا جديدة للشركات الألمانية والأوروبية في السوق الأمريكية.
انتقادات اتحاد الصناعات الألمانية
على الجانب الآخر، انتقد اتحاد الصناعات الألمانية (بي دي أي) الاتفاق بشدة، معربًا عن مخاوفه من تأثيره السلبي على الصناعة الألمانية. وحذر الاتحاد من أن الاتفاق قد يؤدي إلى تدفق كبير للمنتجات الأمريكية إلى السوق الأوروبية، مما يهدد الشركات الألمانية.
مخاوف من المنافسة الأمريكية
يرى اتحاد الصناعات الألمانية أن الاتفاق لا يوفر حماية كافية للصناعات الأوروبية في مواجهة المنافسة الأمريكية الشرسة. ويطالب الاتحاد بإعادة النظر في بنود الاتفاق لضمان حماية المصالح الاقتصادية الأوروبية. اتحاد الصناعات الألمانية يمثل مصالح الشركات الصناعية في ألمانيا.
