إيفربردج كابيتال تنطلق بـ 375 مليون ريال لسد فجوة تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة

في خطوة تعكس حيوية سوق التقنية المالية في المملكة، أُعلن عن ميلاد كيان جديد يستهدف واحدة من أكبر التحديات التي تواجه الاقتصاد المحلي، حيث انطلقت شركة “إيفربردج كابيتال” في الرياض باستثمارات ضخمة تبلغ 375 مليون ريال (100 مليون دولار). الشركة الجديدة، التي جاءت كثمرة تحالف بين “ثابت للاستثمار” السعودية و”فايف كيز للاستثمار” السنغافورية، تضع على عاتقها مهمة تبدو طموحة لكنها ضرورية: سد فجوة تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة.
تأتي هذه الخطوة في وقت حاسم، حيث تُقدّر فجوة التمويل التي يعاني منها هذا القطاع الحيوي بأكثر من 300 مليار ريال، وهو رقم ضخم يمثل فرصة هائلة بقدر ما هو تحدٍ. وتتطلع “إيفربردج كابيتال”، بقيادة رئيسها التنفيذي عبد الإله بن أحمد صالح، إلى أن تكون الجسر الذي يربط بين طموحات رواد الأعمال والموارد المالية اللازمة لتحقيقها، عبر تقديم حلول تمويلية مبتكرة ومصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتهم.
رؤية 2030 كمحرك أساسي
لا يمكن قراءة هذا الإعلان بمعزل عن السياق الأوسع لـرؤية المملكة 2030، التي تضع تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة في قلب أهدافها. ويهدف برنامج تطوير القطاع المالي، أحد برامج الرؤية، إلى رفع مساهمة تمويل هذا القطاع من 9.4% حاليًا إلى 20% بحلول عام 2030، وهو ما يجعل من مبادرات مثل “إيفربردج كابيتال” لاعبًا رئيسيًا في تحقيق هذا المستهدف الوطني.
وفي هذا السياق، أكد عبد الرحمن بن أحمد صالح، الرئيس التنفيذي لـ”ثابت للاستثمار”، أن إطلاق الشركة يمثل التزامًا بدورهم الوطني في “تحقيق الرؤية عبر سد الفجوة التمويلية وتوفير محرك لنمو قطاع حيوي”، مشيرًا إلى أن الشراكة مع الجانب السنغافوري تضمن تقديم حلول مبتكرة بمعايير عالمية.
تحويل التحدي إلى فرصة
من جانبه، لخص عبد الإله بن أحمد صالح، الرئيس التنفيذي للشركة الجديدة، مهمة فريقه بوضوح، قائلًا: “مهمتنا أن نكون الجسر الذي تعبر من خلاله الشركات الصغيرة والمتوسطة نحو النمو والازدهار”. وأضاف أن الهدف هو “تحويل التحدي المتمثل في فجوة التمويل البالغة 300 مليار ريال إلى فرصة”، مؤكدًا أن رؤيتهم هي أن يصبحوا الشريك المالي الأكثر ابتكارًا وموثوقية لرواد الأعمال في المملكة.






