إمام عاشور.. عودة في توقيت حاسم
بعد غياب طويل، لاعب الأهلي يعود للتدريبات قبل السوبر المصري.. ما الذي يعنيه ذلك لفريق كولر؟

إمام عاشور.. عودة في توقيت حاسم
في خطوة انتظرها جمهور الأهلي المصري طويلاً، عاد لاعب خط الوسط إمام عاشور للمشاركة في التدريبات، وإن بشكل جزئي، بعد غياب امتد لأسابيع بسبب وعكة صحية. هذه العودة، حتى لو كانت تدريجية، تمثل ما هو أكثر من مجرد خبر رياضي، إنها دفعة معنوية هائلة لفريق يستعد لخوض غمار بطولة حاسمة.
تدريبات بدنية
شارك عاشور في الجانب البدني من مران الفريق الذي أقيم اليوم الثلاثاء، وهي المرة الأولى التي يطأ فيها أرض الملعب منذ إصابته بفيروس الكبد الوبائي (A) عقب مباراة إنبي في سبتمبر الماضي. وبحسب بيان النادي، فإن الجهاز الفني بقيادة مارسيل كولر يجهز اللاعب بعناية للعودة إلى التدريبات الجماعية الكاملة، دون أي استعجال قد يؤثر على سلامته. يبدو أن النفق الطويل قد شارف على الانتهاء.
غياب مؤثر
لم يكن غياب عاشور مجرد غياب لاعب، بل كان غيابًا لـ“رئة الفريق” في وسط الملعب. فقد عانى الأهلي بشكل واضح على المستويين الهجومي والإبداعي، حيث افتقد الفريق للاعب القادر على الربط بين خطي الوسط والهجوم، وتقديم الحلول الفردية بتسديداته القوية وتمريراته الذكية. يرى محللون أن تراجع المعدل التهديفي للفريق في بعض المباريات كان نتيجة مباشرة لغياب لاعب بقيمة عاشور.
ورقة كولر
تأتي هذه العودة في توقيت لا يقبل القسمة على اثنين، فالأهلي على موعد مع بطولة كأس السوبر المصري في أبوظبي. حتى لو لم يكن عاشور جاهزًا للمشاركة كأساسي، فإن وجوده على مقاعد البدلاء يمثل ورقة تكتيكية رابحة للمدرب السويسري مارسيل كولر، الذي قد يستعين به لدقائق معدودة لتغيير مجرى المباراة. إنها عودة تعيد التوازن النفسي والفني للفريق قبل مواجهة سيراميكا كليوباترا يوم الخميس.
في المحصلة، عودة إمام عاشور ليست مجرد استعادة لاعب مهم، بل هي استعادة لقطعة أساسية في الهيكل التكتيكي للأهلي. ومع اقتراب استحقاقات قارية ومحلية كبرى، فإن جاهزية عاشور الكاملة ستكون بمثابة الخبر الأهم للفريق وجماهيره، التي تأمل أن يكون هذا الظهور هو بداية النهاية لفترة صعبة عاشها اللاعب والنادي على حد سواء.











