إليسا تشعل أجواء العقبة.. تفاصيل حفلها المرتقب في مهرجان Tunova Festival 2025

تستعد ملكة الإحساس إليسا للقاء جمهورها الأردني في ليلة استثنائية طال انتظارها، حيث أعلنت عن مشاركتها في واحد من أبرز المهرجانات الموسيقية بالمنطقة. الأجواء في مدينة العقبة الساحرة على وشك أن تزداد سحرًا على أنغام صوتها الذي يترقبه عشاقها بشغف كبير.
جاء الإعلان عبر رسالة مباشرة ومفعمة بالحماس وجهتها إليسا لجمهورها عبر حسابها الرسمي على «إنستجرام»، حيث كتبت: «ونعم! جايين للعقبة في الأول من نوفمبر، متشوقة أشوفكم هناك ليلة حلوة». كلمات بسيطة لكنها كانت كفيلة بإشعال حماس المتابعين الذين ينتظرون هذا الموعد بفارغ الصبر.
ليلة فنية متكاملة في مهرجان Tunova Festival 2025
من المقرر أن تعتلي إليسا خشبة مسرح مهرجان Tunova Festival 2025 يوم الجمعة، الأول من نوفمبر المقبل، في حفل يُتوقع أن يكون كامل العدد. ولن تكون ملكة الإحساس وحدها، حيث يشاركها في إحياء فعاليات المهرجان نخبة من نجوم الغناء في العالم العربي، مما يعد الجمهور بتجربة فنية غنية ومتنوعة على شواطئ البحر الأحمر.
تستعد النجمة اللبنانية لتقديم باقة من أجمل أغانيها التي شكلت وجدان أجيال، بداية من أعمالها الكلاسيكية التي حفرت اسمها في قلوب الملايين، وصولًا إلى أحدث إصداراتها التي تواصل بها مسيرة نجاحها، وعلى رأسها أغنيات ألبومها الأخير الذي أحدث ضجة كبيرة.
“أنا سكتين”.. خطوة جديدة في مسيرة فنية حافلة
يأتي هذا الحفل بعد النجاح الكبير الذي حققته أغنية «أنا سكتين»، والتي تمثل نقطة تحول مهمة في مسيرتها الفنية. الأغنية ليست مجرد عمل جديد، بل هي أولى ثمار شركتها الإنتاجية الخاصة، في خطوة جريئة تؤكد بها استقلاليتها الفنية بعد أكثر من 25 عامًا من العطاء المتواصل في عالم الفن.
الأغنية التي جمعتها بالنجم تامر عاشور كملحن، والشاعر الكبير نادر عبد الله، قدمت حالة فنية فريدة، حيث وصفت كلماتها ازدواجية المشاعر الإنسانية بأسلوب عميق ومختلف، وتقول بعض كلماتها:
- تسمحلي أقدم نفسي ليك من غير زواق
- أنا ممكن أبقى فرحة على صورة لقا
- أو صدمة مش محتملة على صورة فراق
- أنا باختصار وفي كلمتين، أنا سكتين
بهذا العمل، لم تقدم إليسا أغنية ناجحة فحسب، بل قدمت بيانًا فنيًا عن مرحلة جديدة من النضج والتحكم الكامل في رؤيتها الفنية، وهو ما يجعل حفلها في العقبة حدثًا لا يقتصر على الغناء، بل هو احتفاء بمسيرة فنانة متجددة دائمًا.









