أوك تري كابيتال: فرص ائتمانية في السعودية وتحذير من إفلاسات عالمية
مسؤول بـ«أوك تري كابيتال» يكشف عن فرص استثمارية واعدة في السعودية ويحذر من مخاطر إفلاسات بقطاعي الصحة والإعلام عالميًا

في تصريحات هامة من الرياض، كشف روبرت أو ليري، الرئيس التنفيذي المشارك في «أوك تري كابيتال مانجمنت»، عن رؤية شركته لفرص استثمارية جديدة في السوق السعودي. التصريحات التي جاءت على هامش مبادرة مستقبل الاستثمار، لم تقتصر على التفاؤل بالسوق المحلي، بل حملت تحذيرات من تحديات تواجه قطاعات حيوية على الساحة العالمية.
فرص سعودية واعدة
أوضح أو ليري أن فتح سوق الائتمان الخاص في السعودية يمثل نقطة جذب رئيسية للمستثمرين، مشيراً إلى أن هذا القطاع الناشئ يوفر مجالات نمو كبيرة. هذا التوجه ينسجم مع التحولات الاقتصادية الكبرى التي تشهدها المملكة، والتي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وجذب رؤوس الأموال الأجنبية إلى قطاعات غير نفطية.
إلى جانب الائتمان، سلط المسؤول التنفيذي الضوء على قطاع مراكز البيانات كأحد أبرز مجالات اهتمام «أوك تري». وأكد وجود شراكات قائمة بالفعل مع شركات محلية لتطوير هذه البنية التحتية الرقمية، وهو ما يعد ضرورياً لدعم التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تضعها المملكة ضمن أولوياتها الاستراتيجية.
نظرة حذرة على الأسواق العالمية
على الصعيد العالمي، قدم أو ليري تقييماً متوازناً لوضع قطاع الائتمان الخاص. ورغم استبعاده لحدوث انهيار أو “انفجار” وشيك، فإنه توقع حدوث “تصحيحات” في السوق. ويُفهم من هذا التحليل أن خروج رؤوس الأموال من هذا القطاع إلى استثمارات أخرى قد يؤدي إلى إعادة تقييم للأصول، وهو ما يعكس حالة من عدم اليقين التي تفرضها المتغيرات الاقتصادية العالمية.
قطاعات تحت الضغط
التحذير الأبرز في حديث روبرت أو ليري كان موجهاً لقطاعين عالميين يواجهان ضغوطاً شديدة، حيث يرى أنهما مرشحان لمواجهة موجة من الإفلاسات، مما يستدعي مراقبة دقيقة من المستثمرين. وهذه القطاعات هي:
- قطاع الصحة
- قطاع الإعلام والاتصالات
وعزا أو ليري هذه المخاطر إلى عاملين رئيسيين؛ التأثر بتداعيات جائحة كورونا التي أرهقت ميزانياتهما، والعبء المتزايد الناتج عن ارتفاع أسعار الفائدة عالمياً. هذا الوضع يجعل الشركات في هذين القطاعين، المثقلة بالديون غالباً، في حاجة ماسة إلى ضخ رؤوس أموال من خارج السوق الخاصة لتتمكن من الصمود وتجنب التعثر المالي.







