أوبو تعزز تصنيعها المحلي في مصر وتستهدف 50% مكون مصري
أوبو مصر: استثمارات ضخمة وتوسعات لتعميق التصنيع المحلي ورفع نسبة المكون المصري في هواتفها

في خطوة تعكس التزامها بتعميق تواجدها الصناعي، أعلنت شركة “أوبو” الصينية عن سعيها لرفع نسبة المكون المحلي في هواتفها المصنعة بمصر إلى 50% خلال المرحلة المقبلة. يأتي هذا التوجه بعد أن بلغت النسبة حالياً نحو 42%، مؤكدةً على رؤية استراتيجية لتعزيز الإنتاج المحلي.
توسيع القاعدة الصناعية والاستثمارية
كشف نوح ما، المدير العام لشركة أوبو في مصر، عن هذه الخطط الطموحة في حديث لـ”الشرق”، وذلك على هامش حفل افتتاح مصنع الشركة الجديد بمدينة العاشر من رمضان شرق القاهرة. تؤكد هذه الخطوات التزام الشركة الراسخ تجاه السوق المصري، والذي يعتبر محورياً في استراتيجيتها الإقليمية.
وبلغ حجم الاستثمار الحالي في المصنع أكثر من 30 مليون دولار، مع خطة لرفع هذا الرقم إلى نحو 50 مليون دولار بنهاية العام المقبل. يعكس هذا الاستثمار المتزايد ثقة “أوبو” في البيئة الصناعية المصرية وقدرتها على استيعاب المزيد من التوسع والنمو في قطاع تصنيع أوبو في مصر.
تنمية الكفاءات المحلية وتعزيز الجودة
لم يقتصر اهتمام “أوبو” على الجانب المادي فحسب، بل امتد ليشمل تنمية الكفاءات البشرية، حيث درّبت الشركة أكثر من 150 مهندساً مصرياً. كما توظف حالياً نحو ألفي شاب في مصنعها المحلي، ما يسهم بشكل مباشر في خلق فرص عمل وتعزيز الخبرات الفنية في السوق المصري.
وأشار نوح ما إلى أن “أوبو” تركز بشكل كبير على جودة التصنيع وخدمات ما بعد البيع، معتبرةً إياها أولوية تفوق حجم المبيعات. تدير الشركة حالياً أكثر من 15 مركز خدمة في مختلف المحافظات، مع خطط مستمرة للتوسع لضمان رضا العملاء ودعم منتجاتها المصنعة محلياً.
خطط التوسع المستقبلي
وفي إطار رؤيتها المستقبلية، وضعت الشركة خطة لزيادة عدد خطوط الإنتاج من 17 إلى 20 خطاً بحلول عام 2026. هذه الزيادة المرتقبة في الطاقة الإنتاجية تعكس توقعات “أوبو” بنمو الطلب على هواتفها المصنعة محلياً، وتؤكد على استراتيجيتها لتلبية احتياجات السوق المتزايدة.
يأتي هذا التوسع في تصنيع أوبو في مصر ليؤكد على الدور المتنامي للبلاد كمركز إقليمي للصناعات التكنولوجية، ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين الشركات العالمية والقدرات الصناعية المحلية، مما يعزز من مكانة الصناعة المصرية على خريطة الإنتاج العالمي للهواتف الذكية.







