أنفاس محبوسة في مدريد.. الكشف عن تفاصيل إصابة كيليان مبابي وموقفه من الكلاسيكو

سادت حالة من الترقب والقلق أروقة نادي ريال مدريد بعد عودة النجم الفرنسي كيليان مبابي مصابًا من معسكر منتخب بلاده. لكن الفحوصات الطبية التي خضع لها في العاصمة الإسبانية حملت أخبارًا سارة للجماهير الملكية قبل المواجهة المرتقبة أمام برشلونة.
كابوس الإصابة يطارد مبابي
القصة بدأت عندما تجددت إصابة كيليان مبابي في كاحله الأيمن خلال مشاركته مع منتخب فرنسا ضد أذربيجان، ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026. وعلى الرغم من قيادته لـ”الديوك” كقائد للفريق، وتسجيله هدفًا رائعًا وصناعة آخر في فوزهم بثلاثية نظيفة، إلا أن الدقيقة 82 شهدت سقوطه وخروجه من الملعب، لتعود المخاوف من جديد.
عاد النجم الفرنسي إلى مدريد يوم السبت الماضي، وسط تكهنات حول مدى خطورة الإصابة التي لحقت به، خاصة أنها ليست المرة الأولى التي يعاني فيها من آلام في الكاحل نفسه، مما أثار قلق الجهاز الفني والطبي في ريال مدريد بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي.
قلق في مدريد قبل موقعة الكلاسيكو
تضاعف القلق في العاصمة الإسبانية كون هذه الإصابة تأتي في توقيت حرج للغاية، قبل أيام قليلة من مواجهة الغريم التقليدي برشلونة في قمة الدوري الإسباني. مباراة الكلاسيكو، المقرر إقامتها في 26 أكتوبر، لا تمثل مجرد ثلاث نقاط، بل هي معركة كروية لها حساباتها الخاصة وتأثيرها المعنوي الكبير على مسار البطولة.
الفحوصات الطبية تحسم الجدل
لإنهاء حالة الجدل، خضع مبابي لفحوصات طبية دقيقة فور وصوله إلى مدريد. وبحسب الصحافية الموثوقة أرانتشا رودريغيز، جاءت النتائج مطمئنة للغاية، حيث كتبت عبر حسابها على منصة “إكس”: “خضع مبابي لفحوصات طبية في مدريد، واستُبعد تعرضه لإصابة خطرة”.
وأضافت رودريغيز ما أثلج صدور عشاق النادي الملكي، مؤكدةً أن النجم الفرنسي “سيكون قادرًا على التدرب مع الفريق الأسبوع المقبل”. هذا الخبر يعني أن مشاركته في الكلاسيكو باتت شبه مؤكدة، ليتنفس الجميع الصعداء بعد ساعات من الترقب والقلق.









