في ختام تعاملات الأسبوع، شهدت أسعار الذهب في مصر قفزة جديدة يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، لتواصل رحلة صعودها القياسية. هذه الزيادة، التي دفعت عيار 21 لتسجيل رقم غير مسبوق، تأتي انعكاسًا مباشرًا للاضطرابات في الأسواق العالمية التي دفعت سعر الأوقية لمستويات تاريخية.
تفاصيل الأسعار في السوق المحلي
وفقًا للبيانات الصادرة عن شعبة الذهب والمجوهرات، وصل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصري، إلى 5385 جنيهًا. كما سجل جرام عيار 24 الأعلى نقاءً سعر 6154 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام عيار 18 حوالي 4615 جنيهًا، أما الجنيه الذهب فقد سجل 43080 جنيهًا.
يُضاف إلى هذه الأسعار الرسمية قيمة المصنعية التي تختلف من تاجر لآخر ومن تصميم لآخر، وتتراوح عادةً بين 100 و150 جنيهًا للجرام الواحد. هذه التكلفة الإضافية ترفع السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك عند شراء المشغولات الذهبية من محلات الصاغة.
محركات الصعود العالمي
هذا الارتفاع المحلي لم يأتِ من فراغ، بل هو صدى مباشر لما يحدث في البورصات العالمية. فقد اقترب سعر الأوقية من حاجز 4000 دولار، حيث سجلت العقود الفورية 3986.14 دولار، بينما بلغت العقود الآجلة 3996.90 دولار، مما يؤكد حالة الإقبال العالمي على المعدن الأصفر كملاذ آمن.
تجاوزت هذه الأرقام كونها مجرد مؤشرات اقتصادية لتصبح حديث الشارع المصري، فهي تمس بشكل مباشر مدخرات المواطنين وقدرتهم على التحوط ضد مخاطر التضخم. الصعود المستمر في أسعار الذهب لا يعكس فقط قوة الدولار عالميًا، بل يكشف أيضًا عن حالة من القلق المحلي تدفع الكثيرين لتحويل مدخراتهم إلى المعدن الأصفر، باعتباره مخزن القيمة الأكثر استقرارًا في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.
