عرب وعالم

أزمة وقود خانقة تضرب مناطق الحوثيين.. والسوق السوداء تعود للواجهة

كتب: أحمد اليمني

تلوح في الأفق بوادر أزمة وقود حادة في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، بالتزامن مع عودة نشاط السوق السوداء، وذلك بعد شهر تقريبًا من الحظر الأمريكي واستهداف الموانئ ومستودعات الوقود في ميناء رأس عيسى.

مخاوف من تفاقم الأزمة

تشير التطورات الأخيرة إلى احتمالية تفاقم أزمة الوقود في مناطق سيطرة الحوثيين، ما ينذر بتداعيات اقتصادية واجتماعية وخيمة على السكان الذين يعانون أصلاً من ظروف معيشية صعبة. وتأتي هذه المخاوف بعد الحظر الأمريكي على استيراد الوقود، وما تبعه من استهداف لميناء رأس عيسى، الذي يُعدّ منفذًا حيويًا لتوريد المشتقات النفطية.

السوق السوداء ترفع رأسها

في ظل شح الوقود، عادت السوق السوداء للظهور بقوة في مناطق الحوثيين، حيث يتم تداول المشتقات النفطية بأسعار مضاعفة، ما يزيد من معاناة المواطنين ويفاقم من الأزمة الاقتصادية. ويستغل تجار السوق السوداء حاجة الناس الماسة للوقود لتحقيق أرباح طائلة على حسابهم. وهذا يعكس ضعف الرقابة وانعدام المحاسبة من قبل سلطات الأمر الواقع.

الحوثيون وتفاقم الأزمة

يتهم مراقبون مليشيا الحوثي بتعمد تفاقم أزمة الوقود من خلال سياساتها الاقتصادية وسيطرتها على واردات الوقود، وزيادة الضرائب والجبايات. وتشير أصابع الاتهام إلى تورط قيادات حوثية في تهريب الوقود والاتجار فيه في السوق السوداء. ووسط هذا الوضع المتردي، يخشى المواطنون من استمرار وتفاقم الأزمة وتداعياتها الكارثية على حياتهم اليومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *