رياضة

أزمة إنستغرام في برشلونة: ديكو يوجه لومًا مبطنًا للاعبين بسبب تير شتيغن

مراسل في قسم الرياضة، يركز على متابعة البطولات وتقديم تقارير سريعة للجمهور

يبدو أن جدران القلعة الكتالونية لم تعد حصينة بما يكفي لحفظ أسرارها، ففي زمن أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي ساحة مفتوحة، خرج ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، ليعبر عن امتعاضه من سلوك بعض اللاعبين، في أزمة جديدة بطلها هذه المرة هو تطبيق إنستغرام.

الأزمة التي فجرها ديكو لم تأتِ من فراغ، بل كانت شرارتها تدوينة من الحارس الألماني الأمين، مارك أندريه تير شتيغن، الذي قرر أن يشارك جمهوره تفاصيل غيابه عن الملاعب عبر حسابه الشخصي، معلنًا حاجته لثلاثة أشهر للتعافي، دون التنسيق المسبق مع إدارة النادي، وهو ما وضع النادي في موقف حرج.

تدوينة شتيغن.. حسابات رياضية ومالية معقدة

لم تكن المشكلة في إعلان الإصابة بحد ذاتها، فالجميع كان يعلم بخضوع الحارس لجراحة في الظهر. لكن المشكلة تكمن في التوقيت والتفاصيل. فبحسب لوائح الدوري الإسباني، فإن غياب اللاعب لأقل من أربعة أشهر لا يسمح للنادي باستغلال نسبة كبيرة من راتبه لتسجيل لاعبين جدد، وهو ما يعقّد خطط برشلونة في سوق الانتقالات الشتوية.

وفي حوار مطول له مع صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، حاول ديكو تبرير موقف الحارس قائلًا: “ربما كان شتيغن يتوقع عودة أسرع، قياسًا على إصابة سابقة تعافى منها في شهرين ونصف”. لكنه سرعان ما كشف عن رأيه الحقيقي في القضية.

لوم مبطن ورسالة للجميع

أضاف المدير الرياضي بلهجة تحمل الكثير من العتاب: “كل لاعب حر في تصريحاته، لا توجد قواعد تمنعه. لكن من وجهة نظري، يقوم اللاعبون أحيانًا بنشر أمور داخلية تخص النادي عبر حساباتهم على إنستغرام. إنه أمر معقد”. هذه الكلمات لم تكن مجرد رأي عابر، بل رسالة واضحة بأن هناك خطوطًا حمراء لا يجب تجاوزها.

تصريحات ديكو وجدت صدى لدى المدرب الألماني هانزي فليك، الذي سبق وأكد قبل أيام أنه لا يلقي بالًا لما يُكتب على وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أنها غالبًا ما تضر بالفريق أكثر مما تنفعه. واستشهد فليك بالهجوم الشرس الذي تعرض له فرينكي دي يونغ قبل أن يعود اللاعب الهولندي ليتألق من جديد، مثبتًا أن الهدوء والتركيز داخل الملعب هما السبيل الوحيد للنجاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *