أحمد العوضي ويارا السكري: قصة حب تسبق دراما رمضان أم دعاية محسوبة؟
هل تتجاوز علاقة العوضي والسكري الشاشة؟ تصريحات الزواج تثير الجدل.

كلمات قليلة كانت كافية من النجم أحمد العوضي لإشعال الوسط الفني ومنصات التواصل، حين ألمح لزواج قريب يلوح في الأفق. لم يكن الأمر مجرد تصريح عابر، بل شرارة أعادت توجيه الأنظار فورًا نحو الفنانة الشابة يارا السكري، في قصة تبدو وكأنها تكتب فصولها بنفسها أمام أعين الجمهور.
تصريح مفاجئ
جاء تلميح العوضي في توقيت دقيق، ليفتح باب التكهنات على مصراعيه. فبعد فترة من الهدوء النسبي الذي تلا انفصاله المدوّي، يعود العوضي ليضع حياته الشخصية في دائرة الضوء، وهو ما يراه مراقبون خطوة مدروسة تخدم أهدافًا تتجاوز مجرد إعلان شخصي. إنه يعرف جيدًا كيف تترجم هذه الأخبار إلى اهتمام جماهيري واسع.
شواهد الارتباط
لم تأتِ الشائعات من فراغ. فقد تعززت بظهور الثنائي المتكرر معًا في مناسبات مختلفة، لكن الرابط الأقوى كان تعاونهما الفني المرتقب في مسلسل “علي كلاي” المقرر عرضه في رمضان 2025. هذا التعاون المهني تحول في نظر الجمهور إلى دليل على علاقة أعمق، خاصة مع طبيعة الأدوار التي سيقدمانها.
فن أم حقيقة؟
في مسلسل “علي كلاي”، تلعب يارا السكري دور حبيبة البطل الذي يجسده العوضي، بينما تؤدي الفنانة درة دور زوجته. هذا التداخل بين الدراما والواقع يطرح سؤالًا مشروعًا: هل نحن أمام قصة حب حقيقية وجدت طريقها إلى الشاشة، أم أن الأمر لا يعدو كونه جزءًا من حملة ترويجية ذكية للمسلسل؟ بحسب محللين، فإن “استثمار” العلاقات الشخصية للنجوم في الترويج لأعمالهم أصبح تكتيكًا شائعًا لضمان تصدر “التريند”.
في النهاية، يبقى المشهد ضبابيًا بامتياز. فبينما يؤكد المقربون من الطرفين أن ما يجمعهما هو “صداقة وعمل فقط”، تصر المؤشرات وتلميحات العوضي على وجود شيء أعمق. وربما لن تتضح الصورة كاملة إلا مع بدء عرض المسلسل، الذي سيحدد ما إذا كانت الكيمياء بينهما مجرد أداء متقن أم انعكاسًا لواقع يعيشانه خلف الكواليس.









