رياضة

أبو ريدة يحسم الجدل: دعم كامل لحسام حسن حتى مونديال 2026

محرر أخبار رياضية بمنصة النيل نيوز

في خطوة تهدف إلى وأد أي جدل حول مستقبل الجهاز الفني لمنتخب مصر، قطع هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، الشك باليقين، معلناً عن مساندته المطلقة واستمرارية دعمه للمدير الفني حسام حسن وجهازه المعاون حتى نهائيات كأس العالم 2026. يأتي هذا التأكيد ليغلق الباب أمام الشائعات التي تحدثت عن وجود خلافات داخل أروقة “الجبلاية”.

أبو ريدة، الذي عاد لقيادة سفينة الكرة المصرية في عام 2024، استند في دعمه على رؤية استراتيجية واضحة، معتبراً أن تكرار إنجاز التأهل للمونديال، كما حدث في 2018، لا يأتي من فراغ بل هو نتاج تخطيط واستقرار فني. ونفى بشكل قاطع وجود أي فجوة شخصية مع حسام حسن أو شقيقه إبراهيم، مدير الكرة، مؤكداً أن العلاقة مبنية على تحقيق هدف أسمى هو رفعة اسم الكرة المصرية.

لكن وراء هذا الدعم المعلن، وضع رئيس الاتحاد شرطاً ضمنياً لا يمكن إغفاله، وهو “الشارع الكروي”. ففي تحليله لموقفه، ربط أبو ريدة بين استمراره واستمرار حسام حسن بتحقيق نتائج جيدة ترضي الرأي العام، مستشهداً بتجربة رحيل مجلسه بالكامل عقب الخروج من كأس أمم إفريقيا 2019، في رسالة واضحة بأن الجمهور هو الحكم النهائي.

مستقبل “العميد” بين طموح المونديال وتحدي “الكان”

لا يقتصر الدعم على المدى الطويل فقط، بل يمتد ليشمل التحدي القاري المقبل. كشف أبو ريدة عن حديثه مع حسام حسن حول أهداف مرحلة كأس أمم إفريقيا، مشدداً على أن طموح “الفراعنة” يجب ألا يقل عن الوصول للمربع الذهبي. هذه البطولة لن تكون مجرد محطة عابرة، بل اختبار حقيقي لقدرة الجهاز الفني على كسب ثقة الجماهير قبل استكمال المشوار الأهم نحو المونديال.

وبهذا التصريح، يضع هاني أبو ريدة الكرة في ملعب حسام حسن، مانحاً إياه الثقة الكاملة وصلاحية اختيار اللاعبين دون تدخل، وفي الوقت نفسه يرفع سقف الطموحات. الرسالة الآن واضحة: الاستقرار الفني هو الأساس، لكن النتائج المقنعة هي الضمان الوحيد لعبور جسر كأس أمم إفريقيا بأمان نحو حلم كأس العالم 2026.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *